الشارقة تستعد لتعزيز القطاع العقاري بقانون مركز فض المنازعات الإيجارية الجديد
عقد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة مؤخراً جلسته الثامنة برئاسة سعادة الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وركزت على مشروع قانون محوري لعام 2024. ويهدف هذا التشريع إلى إنشاء وتنظيم مركز فض المنازعات الإيجارية في الشارقة، بمناسبة خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار وكفاءة القطاع العقاري في الإمارة.
بدأ اقتراح مشروع القانون هذا في عام 2016 من قبل عشرة أعضاء في المجلس، وكان مدفوعًا بالحاجة إلى إنشاء هيئة متخصصة لمعالجة المنازعات الإيجارية، لتحل محل اللجان الحالية. وبموافقة صاحب السمو حاكم الشارقة والمجلس التنفيذي، يتماشى مشروع القانون هذا مع التشريعات العقارية في الشارقة، والتي تهدف إلى تحسين العلاقات بين المالك والمستأجر من خلال نظام قضائي مخصص.
وسيعمل مركز فض المنازعات الإيجارية بشخصية قانونية وأهلية قانونية تحت إشراف بلدية مدينة الشارقة. وتشمل أهدافها الأساسية تطوير إجراءات حل المنازعات الإيجارية وضمان العدالة وجودة الأحكام. ويحدد مشروع القانون أهداف المركز وصلاحياته والجهات التابعة له، مع التأكيد على دوره في رسم السياسات العامة واقتراح التشريعات لتنظيم العلاقات الإيجارية العقارية في الشارقة.
لتسهيل حل النزاعات بشكل فعال، ينص مشروع القانون على إنشاء سلطات مختلفة داخل المركز، بما في ذلك الدوائر الابتدائية، وغرف الاستئناف، وإدارة التنفيذ. وستشرف هذه الجهات على تنفيذ الأحكام والقرارات، بما يضمن الامتثال القانوني.
تتولى بلدية مدينة الشارقة مهمة توفير الدعم الإداري والمالي والفني الأساسي لمركز فض المنازعات الإيجارية. يعد هذا الدعم أمرًا بالغ الأهمية للتشغيل الفعال للمركز وتقديم الخدمات.
وشهدت الجلسة مناقشات مستفيضة حول أحكام مشروع القانون، ركزت على ضمان الوضوح في التعريفات والأهداف والصلاحيات. وشدد أعضاء المجلس على أهمية الشفافية والكفاءة في عمليات المركز لتحقيق العدالة في الوقت المناسب في المنازعات الإيجارية.
وقد أجاب ممثلو الحكومة على استفسارات أعضاء المجلس، وقدموا رؤى حول التفسير القانوني لمواد مشروع القانون وجوانب التنفيذ العملي له.
ومن المتوقع أن يؤدي إنشاء مركز فض المنازعات الإيجارية في الشارقة إلى تعزيز القطاع العقاري في الإمارة بشكل كبير والمساهمة في النمو الاقتصادي. ومن خلال توفير نظام قضائي متخصص للنزاعات الإيجارية، يهدف إلى ضمان العدالة والشفافية والكفاءة في إدارة النزاعات بين المالك والمستأجر. وتسلط مداولات مجلس الشورى وتعديلاته الضوء على الالتزام بإنشاء إطار قانوني قوي يحمي جميع الأطراف المشاركة في علاقات الإيجار.
With inputs from WAM

