سلطة موانئ الشارقة ومجلس دبي لأمن الموانئ يبحثان تعزيز التعاون في مجال إدارة الحدود
التقى محمد إبراهيم الرئيسي، مدير شؤون الموانئ والمنافذ الحدودية في الشارقة، مؤخرًا بسعادة عمر علي العديدي، الأمين العام لمجلس دبي لأمن الموانئ والحدود. عُقد الاجتماع في مركز المراقبة والتحكم التابع لهيئة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة في الشارقة. وركزت المناقشات على تعزيز التعاون في إدارة المنافذ الحدودية، وتعزيز أنظمة الأمن في المنافذ البرية والبحرية والجوية.
حضر الاجتماع عدد من مديري الإدارات من كلا الجانبين، حيث بحثوا سبل تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال عمليات الموانئ. وقُدّم عرض تقديمي سلّط الضوء على إنجازات لجنة تنظيم الموانئ والمنافذ الحدودية في الشارقة منذ إنشائها عام ٢٠١٥، بما في ذلك التقدم المحرز في التنسيق الميداني بين الجهات العاملة في الموانئ.

قام الوفد الزائر بجولة في غرفة المراقبة التابعة لقطاع المنافذ الجمركية بمطار الشارقة الدولي، حيث اطلعوا على الأنظمة المتطورة المستخدمة في عمليات المراقبة. المركز مزود بـ 36 شاشة عرض مرئية و21 شاشة تحكم موزعة على 11 طاولة ذكية، ويعمل على مدار الساعة، ويعمل فيه 44 موظفًا بنظام المناوبات.
حاليًا، تم تركيب 274 كاميرا ذكية في مطار الشارقة الدولي، ومنطقة الشحن الجوي، والمنطقة الحرة بالمطار. تستخدم هذه الكاميرات الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجوه ولوحات أرقام المركبات، مع تخزين البيانات لتحليلها. وتتضمن الخطط المستقبلية إضافة ما يصل إلى 1100 كاميرا إضافية ضمن استراتيجية التوسع.
يجري العمل على إنشاء ربط إلكتروني مع المركز الوطني للاستعلامات المبكرة. كما يجري تطوير نظام ذكي لتحليل المخاطر لتعزيز الإجراءات الأمنية. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين كفاءة الأداء وتكامل الجهود بين الجهات المسؤولة عن إدارة الموانئ على مستوى الدولة.
أكدت الزيارة أهمية التعاون بين سلطات الشارقة ودبي في إدارة الموانئ. من خلال تبادل المعرفة وتبني التقنيات المتقدمة، يهدف الجانبان إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية والأمن في جميع المنافذ الحدودية.
اختُتم الاجتماع بالتزامٍ بمواصلة تعزيز التعاون بين سلطات الشارقة ودبي. تهدف هذه الشراكة إلى ضمان سلاسة العمليات في المنافذ الحدودية مع الحفاظ على أعلى معايير الأمن من خلال حلول مبتكرة.
With inputs from WAM