اختتم مهرجان الشارقة للآداب دورته الثانية التي سلطت الضوء على الكتابة الإماراتية والحوار الثقافي
اختُتمت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للآداب بعد أسبوع حافل بالأحداث التي سلطت الضوء على الأدب الإماراتي والإبداع المحلي والحياة الثقافية. وقد شهدت الدورة إقبالاً جماهيرياً ملحوظاً، وجمعت نخبة من الأدباء والمثقفين والناشرين والفنانين والإعلاميين الإماراتيين في برنامج حافل بالنقاشات والعروض والأنشطة المجتمعية.
أُقيم مهرجان هذا العام تحت شعار "مجتمعٌ تنسجه القصص"، وركز على كيفية تشكيل الروايات للهوية والذاكرة المشتركة. احتفى المهرجان بدور الكتب ورواية القصص في الحياة اليومية، مُقدماً الأدب كنقطة التقاء بين الأجيال المختلفة، ومساحةً تربط المعرفة والثقافة بين مختلف فئات المجتمع.

أقيم المهرجان برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وجاءت التوجيهات من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية لاتحاد ناشري الإمارات ورئيسة هيئة الشارقة للكتاب، مما يعزز استراتيجية الشارقة الثقافية ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في النشاط الأدبي الإقليمي.
وصف المشاركون الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للآداب بأنها مبادرة ثقافية هامة تدعم رؤية الإمارة طويلة الأمد للكتب والمعرفة. ويُنظر إلى المهرجان كجزء من جهود أوسع لتعزيز المشهد الثقافي في الشارقة والحفاظ على دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز للإبداع الأدبي والثقافي في العالم العربي وخارجه.
تميزت نسخة عام 2026 ببرنامجها المتنوع، الذي تضمن أمسيات شعرية، وندوات فكرية، وورش عمل إبداعية، وعروضاً موسيقية ومسرحية. كما سلط معرض الكتب المصاحب الضوء على عناوين جديدة وإصدارات أدبية، بينما استقطبت جلسات القراءة وتجارب التسوق العائلات والقراء الشباب، مما يعكس اهتماماً جماهيرياً واسعاً من مختلف الفئات العمرية.
كان للناشرين الإماراتيين حضور قوي في مهرجان الشارقة للآداب، حيث شاركت 42 دار نشر في معرض الكتاب. وقد أتاح هذا الحدث فرصاً لتقديم إصدارات جديدة لجمهور أوسع، ودعم دور النشر المحلية، وتعزيز الروابط بين المؤلفين والناشرين والقراء من خلال التفاعل المباشر والأنشطة التي أقيمت في موقع المهرجان.
| تفاصيل مهرجان الشارقة للآداب | معلومة |
|---|---|
| طبعة | ثانية |
| مدة | أسبوع واحد |
| سمة | "مجتمعٌ منسوجٌ عبر القصص" |
| دور النشر الإماراتية المشاركة | 42 |
مهرجان الشارقة للآداب ودعم الأدب الإماراتي
أعرب الإماراتيون عن فخرهم بنجاح الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للآداب، وشكروا الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على دعمها المتواصل. وأكدوا أن رؤية الشيخة بدور كانت أساسية في جعل المهرجان منصة فاعلة للعمل الثقافي، تشجع على القراءة، وتسلط الضوء على المواهب الأدبية والإبداعية الإماراتية الصاعدة.
بحسب المشاركين، وفّر مهرجان الشارقة للآداب منصة قيّمة للناشرين الإماراتيين لتوسيع قاعدة قرائهم. وأكدوا أن الدورة الثانية تُبرز التزاماً مستمراً بالحركة الأدبية والفكرية في دولة الإمارات، ونشر ثقافة القراءة بين مختلف الفئات، من الأطفال والشباب إلى كبار السن.
أعرب سعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لاتحاد ناشري الإمارات، عن تقديره لنجاح المهرجان ولجهود جميع الشركاء. كما شكر المنظمون والمشاركون مدينة الشارقة الجامعية، الشريك الاستراتيجي للمهرجان، مشيرين إلى أن دعمها ومساهمتها اللوجستية كانا عنصرين أساسيين في إنجاح الدورة الثانية.
أشار المراقبون إلى أن الإقبال الكبير على جلسات وعروض مهرجان الشارقة للآداب يؤكد أهميته المتزايدة على أجندة الشارقة الثقافية السنوية. ومع اختتام دورته الثانية، يواصل المهرجان دعم الإبداع الإماراتي، وتشجيع الحوار بين الأجيال والثقافات، وتقديم الثقافة والأدب كقوتين تساهمان في توحيد المجتمع، والحفاظ على الهوية، ودعم قيم المعرفة والحوار الحضاري.
With inputs from WAM