الشارقة تكشف عن بطولة المدارس الثالثة لألعاب القوى لتمكين الرياضيات الشابات
الشارقة في 23 فبراير / وام / شكل المركز الأولمبي لرياضة المرأة في منطقة الفلاح بالشارقة مسرحا نابضا بالحياة لانطلاق النسخة الثالثة من بطولة ألعاب القوى المدرسية اليوم. ويأتي هذا الحدث المهم بمثابة جهد تعاوني بين مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ومؤسسة التعليم المدرسي، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، واتحاد الإمارات لألعاب القوى. وشهد حفل الافتتاح حضور سعادة حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسة ونادي الشارقة الرياضي للمرأة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الشريكة للحدث.
وتضم البطولة منافسات في مختلف التخصصات بما في ذلك سباقات السرعة 60 مترًا، و150 مترًا، و300 متر، والوثب الطويل، ودفع الجلة بوزن 2 كجم. وخصصت اللجنة المنظمة جوائز تحفيزية مغرية للفائزين ومدربيهم الخاصين. ومن الجدير بالذكر أن كل مدربة فائزة، والتي يجب أن تكون معلمة تربية بدنية، يتم تكريمها إلى جانب الرياضيين الفائزين. وينقسم المشاركون إلى ثلاث فئات عمرية: من 9 إلى 10 سنوات، ومن 11 إلى 12 سنة، ومن 13 إلى 14 سنة.

وتعد هذه البطولة مبادرة استراتيجية من مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تهدف إلى تعزيز النظام البيئي الرياضي في الإمارة. ويركز على مشاريع التحديث والتطوير مع الاهتمام الشديد بالرياضات الأولمبية الفردية مثل ألعاب القوى. ويستفيد الحدث من المنهج العلمي لإجراء القياسات والاختبارات الفيزيائية، ومقارنة النتائج بالمعايير الدولية. وتعتبر هذه المنهجية محورية في تحديد الرياضيات المتميزات القادرات على التفوق في المسابقات المحلية والدولية. ويتولى تسهيل هذه الأنشطة خبراء ومسؤولون متخصصون في القياسات الفسيولوجية في المركز الدولي التابع لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.
وتتزامن البطولة مع افتتاح المركز الأولمبي الذي يضم أحدث المرافق والخدمات مما يجعله من بين الأفضل في المنطقة. ويؤكد هذا الحدث على أهمية التكامل المؤسسي والشراكة بين المؤسسات التعليمية والأندية الرياضية. ويؤكد على أن الرياضة المدرسية بمثابة مغذ أساسي للرياضات العامة والأولمبية على حد سواء.
تهدف إلى تحقيق
وتهدف البطولة إلى تحقيق عدة أهداف: تعزيز البنية التحتية للرياضة النسائية من خلال زيادة مشاركة المدارس، وتحديد ورعاية المواهب في الرياضات الأولمبية، وتعزيز الشراكات الفعالة بين الأندية والمؤسسات التعليمية، والاستفادة من المرافق والتجهيزات الرياضية المتوفرة في أندية الشارقة، دعم مراكز التدريب الرياضي ضمن مشروع "النادي الرياضي المدرسي لرياضة المرأة"، وتعزيز ثقافة الروح الرياضية والمنافسة الشريفة بين الطالبات لإعلاء الروح الأولمبية. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يركز على إجراء التقييمات الفسيولوجية على نطاق واسع للمساعدة في تحديد المواهب.
لا تسلط هذه المبادرة الضوء على التزام الشارقة بالنهوض بالرياضة النسائية فحسب، بل تعد أيضًا بمثابة شهادة على تفاني الإمارة في تطوير بنية تحتية رياضية قوية يمكنها رعاية أبطال المستقبل.
With inputs from WAM