الشارقة تستضيف منتدى الاستثمار في الإنسان في 19 نوفمبر المقبل، ويركز على الجهود الإنسانية
يُعقد "منتدى الشارقة للاستثمار في الإنسان" في 19 نوفمبر بجامعة الشارقة. تنظمه مؤسسة القلب الكبير ومؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، برعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. ويؤكد هذا الحدث التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتقدم الإنساني والتنموي، مع التركيز على رأس المال البشري كمحرك للنمو الاقتصادي والاجتماعي.
يهدف هذا المنتدى الافتتاحي، الذي يحمل عنوان "الإنسانية والتراث في فلسطين"، إلى الحفاظ على الثقافة والتراث الفلسطينيين. ويُسلّط الضوء على دورهما في حفظ الذاكرة الجماعية، مع التأكيد على أهمية البحث العلمي في تعزيز القيم الثقافية المشتركة. سيجمع هذا الحدث قادةً وخبراء وصناع قرار من القطاعات المحلية والإقليمية لمناقشة هذه المحاور.

يُجسّد المنتدى التزام الشارقة الراسخ بإعطاء الأولوية للتنمية البشرية في مبادراتها. واستلهامًا من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يتجاوز المنتدى الحدود الوطنية، مُعزّزًا الدور المحوري للإنسان في جميع البرامج والسياسات. ويحظى هذا النهج بدعمٍ إضافي من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
ستُعقد جلسة حوارية رئيسية بمشاركة شخصيات عربية وعالمية مؤثرة لمناقشة العمل الإنساني والتنمية الثقافية. تهدف هذه الجلسة إلى دمج الخبرة الميدانية بالرؤى الأكاديمية، وتعزيز التفكير الاستراتيجي لبناء مجتمعات قادرة على الصمود وتطوير قدراتها.
أكدت مريم محمد الحمادي، المديرة العامة لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أن المنتدى يجسد فلسفة الشارقة في إعطاء الأولوية للإنسان في جهود التنمية، ويمكّنه من المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل من خلال مبادرات تجمع بين الفكر والتطبيق، وهي رؤية أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
أكدت علياء عبيد المسيبي من مؤسسة القلب الكبير أن المنتدى يعكس التزام الشارقة بتحويل العمل الإنساني من مجرد استجابة إلى عمل مؤثر. ففي عالمنا اليوم المليء بالتحديات، تعزز منصات كهذه الكفاءة الإنسانية وإسهامات خدمة المجتمع.
يُتيح المنتدى مساحةً لتكوين معارف جديدة من خلال نقاشات مفتوحة بين الخبراء والمتخصصين. ويهدف إلى ابتكار حلول واقعية تُحدث فرقًا إيجابيًا في حياة الناس، مُثبتًا أن العمل الإنساني جزء لا يتجزأ من التنمية وصون كرامة الإنسان.
يمثل هذا الحدث خطوةً هامةً في تعزيز التفكير الاستراتيجي في الجهود الإنسانية. فمن خلال تمكين المرأة وتسهيل نقل المعرفة من التجارب الميدانية إلى الحوار، يُسهم في الارتقاء بممارسات التنمية البشرية إقليميًا وعالميًا.
With inputs from WAM