مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026 ينطلق في 31 يناير المقبل بتركيز على الابتكار والتعاون
ينطلق مهرجان الشارقة لريادة الأعمال في 31 يناير في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار. ويهدف هذا الحدث، الذي يستمر يومين، تحت شعار "حيث ننتمي"، إلى تعزيز الابتكار والريادة محليًا وعالميًا. ويسعى المهرجان إلى تعزيز روح الانتماء والتعاون بين مجتمعات ريادة الأعمال، ودفع عجلة الابتكار قدمًا.
يُنظّم مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) هذا المهرجان، وهو جزءٌ محوريٌّ من استراتيجية الشارقة لترسيخ مكانتها كمركزٍ عالميٍّ لريادة الأعمال. ويُوفّر المهرجان منصةً متكاملةً لتمكين روّاد الأعمال المستقبليين، ودعم التنوّع الاقتصادي، وتعزيز دور المنطقة في اقتصاد المعرفة العالمي.

يحظى المهرجان بدعم شركاء استراتيجيين مثل إعمار العقارية، وأرادَ للتطوير العقاري، ودو، ومؤسسة الإمارات العامة للبترول (الإمارات)، وبنك الشارقة، ومجلس سيدات أعمال الشارقة. تهدف هذه الشراكات إلى توسيع نطاق المهرجان وتهيئة بيئة محفزة لرواد الأعمال والشركات الناشئة والأفكار الإبداعية.
ستضم هذه النسخة مناطق متخصصة متنوعة يدعمها شركاء رئيسيون. تركز منطقة التأثير على المشاريع ذات الأثر الاجتماعي والبيئي الإيجابي. وتُعدّ منطقة الإبداع مركزًا للابتكار في التصميم والمحتوى والفنون. وتُسلّط منطقة "صنع في الشارقة" الضوء على المواهب والمنتجات المحلية.
توفر مدينة الشركات الناشئة مساحة مخصصة للشركات الناشئة الإماراتية لعرض منتجاتها، والتواصل مع المستثمرين، واكتساب رؤى قيّمة من قادة الأعمال، والتركيز على النمو. وتقدم منطقة "فولت زون" رؤى أساسية في تمويل وتطوير الأعمال.
أكدت سعادة نجلاء أحمد المدفع، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الشارقة لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة (شراع)، أن الابتكار الحقيقي يتطلب التعاون. وقالت: "الابتكار الحقيقي لا يتحقق بمعزل عن الآخرين، بل من خلال منظومة تؤمن بالإنسان". وأكدت أن رواد الأعمال يُنظر إليهم على أنهم بناة اقتصاد المستقبل.
رؤية المهرجان
صرحت سارة بلهيف النعيمي، الرئيسة التنفيذية لمركز شراع، قائلةً: "تبدأ كل منظومة مزدهرة بأفراد يؤمنون بهدف مشترك". وأشارت إلى أن الشارقة طورت منظومة متكاملة تجمع المؤسسين والمستثمرين والموجهين وصانعي السياسات حول رؤية واحدة لتعزيز ريادة الأعمال.
استقطبت النسخة الثامنة من المهرجان، المقرر انعقادها عام 2025، أكثر من 14 ألف زائر و300 متحدث دولي في 10 مناطق متخصصة. وضمّت أكثر من 250 فعالية، بالإضافة إلى 400 لقاء استثماري حصري، و150 شركة ناشئة عرضت منتجاتها المبتكرة.
الاتصالات العالمية
عزز المهرجان حضوره الدولي من خلال توسيع برامجه وتوقيع مذكرات تفاهم استراتيجية مع مؤسسات عالمية مثل مايكروسوفت ومؤسسة إنتربرايز أيرلندا، مما عزز مكانته كمنصة مؤثرة تربط منظومة ريادة الأعمال في الشارقة بالعالم.
يواصل هذا الإصدار الجديد هذا الإرث بتوفير فرص للتطوير والنمو، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو أساس مستقبل مستدام. ومن خلال هذه المنصة، تسعى الشارقة إلى تحفيز الابتكار والتقدم في مجتمع ريادة الأعمال.
With inputs from WAM