الشارقة تستعرض آفاق السياحة المستدامة والنمو الاقتصادي
أكد سعادة حمد علي عبدالله المحمود رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة أن الشارقة قطعت شوطاً كبيراً في مسيرتها نحو التحول إلى مركز سياحي عالمي مستدام، وذلك بفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجهود سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة.
ناقشت ندوة بعنوان "آفاق الاستثمار والاستدامة في قطاع السياحة" نظمتها دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة في الجادة، سبل تعزيز قطاع السياحة في الشارقة، بمشاركة هيئة تنمية السياحة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ودائرة الطيران المدني، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق". وهدفت الندوة إلى تعزيز اقتصاد تنافسي متنوع في الإمارة.

وأكد المحمود على أهمية دمج الاستدامة في ممارسات السياحة، مشيراً إلى أن هذه الندوات نجحت في جمع المسؤولين الحكوميين والخبراء وقادة الصناعة لمناقشة خطط التطوير التي من شأنها تعزيز كفاءة القطاع واستدامته، كما استكشفت المناقشات فرصاً جديدة لجذب المزيد من الزوار وتحسين تجربتهم في الشارقة.
وتناولت الندوة عدة محاور رئيسية، أبرزها الأهمية الاقتصادية لقطاع الفنادق والسياحة في الشارقة، وسلطت الضوء على المؤشرات والأرقام المتعلقة بدور السياحة في التنمية الاقتصادية المستدامة ونمو الاستثمار، كما ركزت المناقشات على مساهمة ريادة الأعمال الوطنية في تطوير قطاع السياحة.
وقالت نورة بن صندل نائبة مدير إدارة التخطيط والدراسات الاقتصادية إن الإدارة تنفذ خططاً اقتصادية وتجري دراسات لتعزيز مستويات الخدمة للمستثمرين، وتهدف هذه الجهود إلى توفير الخدمات والتسهيلات اللازمة لبيئة الأعمال بما يتماشى مع أهداف الدولة في بناء اقتصاد قوي قائم على المعرفة.
التزام الشارقة بالسياحة
تضع إمارة الشارقة على رأس أولوياتها ترسيخ قطاع السياحة المستدامة كجزء من أجندتها التنموية، حيث يعتبر هذا القطاع حيوياً لتنويع الاقتصاد. وتتبنى الشارقة التوجهات العالمية التي تركز على السياحة والاستدامة مع تعزيز الابتكار والتحول الرقمي لجذب السياح والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.
وأكدت الندوة أن قطاع السياحة يمثل نحو 35 مليار درهم من الناتج المحلي الإجمالي، وتعمل فيه مئات الشركات، ما يبرز مساهمته الكبيرة في اقتصاد الشارقة، حيث يتم بذل الجهود لتطوير كافة جوانب الاقتصاد، واستكمال سلسلة من القطاعات الاقتصادية داخل الإمارة.
وتسعى الشارقة إلى تحويل التحديات إلى فرص للنمو بالاعتماد على نموذج رائد يعزز الابتكار، الأمر الذي يعزز فرص الاستثمار ويدفع عجلة الازدهار الاقتصادي في الإمارة.
ويضمن التزام القيادة توفير الموارد اللازمة لتعزيز مكانة الشارقة على خريطة السياحة العالمية، ويساعد هذا الالتزام في تعزيز حضورها في المحافل والمنصات الدولية.
وتظل التركيز منصباً على خلق تجارب سياحية استثنائية من خلال الاستفادة من العناصر التنافسية الفريدة التي تتميز بها الشارقة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى زيادة أعداد الزوار مع تحسين تجربتهم الإجمالية.
وفي الختام، تواصل الشارقة رحلتها نحو التحول إلى وجهة سياحية عالمية مستدامة رائدة من خلال التخطيط الاستراتيجي والابتكار ودعم القيادة القوية.
With inputs from WAM