غرفة الشارقة تختتم بعثة تجارية ناجحة إلى كينيا وأوغندا لتعزيز النمو الاقتصادي
اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مؤخرًا بعثتها التجارية إلى كينيا وأوغندا. وتُعد هذه الزيارة العاشرة من نوعها خلال العقد الماضي، حيث ركزت على هذه الأسواق الواعدة. وضم الوفد، برئاسة سعادة عبد الله سلطان العويس، أعضاء مجلس الإدارة، ومسؤولي الغرفة، ورواد الأعمال، وممثلين عن كبرى الشركات الصناعية والتجارية.
خلال فترة إقامته، عقد الوفد العديد من الاجتماعات مع نظرائه في كلا البلدين لبناء شراكات اقتصادية جديدة. وعلى مدى عشر سنوات من العمل في شرق أفريقيا، شاركت أكثر من 250 شركة من الشارقة في هذه البعثات. وقد أثمرت هذه الجهود عن عقد أكثر من 3500 اجتماع ثنائي، وتوقيع أكثر من 80 مذكرة تفاهم و120 صفقة تجارية غير نفطية.

لعبت الشركات الصغيرة والمتوسطة دورًا محوريًا في هذه البعثات، حيث شكلت 65% من المشاركين. وقد نجحت في إطلاق استثمارات جديدة في عشرة قطاعات رئيسية، بما في ذلك الصناعات الغذائية، والبناء، والصلب، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، وتكنولوجيا المعلومات. ويبرز هذا التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة أهميتها في دفع عجلة النمو والتنويع الاقتصادي.
أكد معالي عبد الله سلطان العويس أن زيارة كينيا تكتسب أهمية خاصة بفضل تفعيل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة. وقد أظهر منتدى الأعمال بين الشارقة وكينيا رغبة مشتركة في إطلاق مشاريع استثمارية جديدة. كما أن مكانة كينيا كمركز اقتصادي رئيسي في المنطقة تؤكد أهميتها الاستراتيجية للتعاون المستقبلي.
في أوغندا، سعت الغرفة إلى تحويل التجارة المتنامية إلى شراكات اقتصادية ملموسة. وركّزت جهودها على مجالات مثل التكنولوجيا المالية، والخدمات الرقمية، والأمن الغذائي. وبحث منتدى الأعمال بين الشارقة وأوغندا في كامبالا فرص الاستثمار ووسّع آفاق التعاون في القطاعات الواعدة من خلال لقاءات ثنائية وزيارات ميدانية لمختلف المؤسسات الاقتصادية.
تمكين نمو القطاع الخاص
أكد العويس أن هذه البعثة التجارية تندرج في إطار جهود الغرفة المتواصلة لدعم القطاع الخاص عبر فتح أسواق جديدة. ومن خلال تعزيز هذه الروابط الدولية، تهدف الغرفة إلى تمكين شركات الشارقة من توسيع نطاق أعمالها عالميًا. وتُعد هذه المبادرات بالغة الأهمية لاستدامة النمو الاقتصادي والتنمية في المنطقة.
يُمثل اختتام هذه البعثة خطوةً أخرى نحو تعزيز العلاقات بين الشارقة وأسواق شرق أفريقيا. ومع استمرار نمو هذه العلاقات، فإنها تُبشر بفرصٍ متزايدة للتعاون في مختلف القطاعات. ويعكس هذا الالتزام المستمر استراتيجيةً أوسع نطاقًا تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
With inputs from WAM