بيئة ريادة الأعمال في الشارقة تزدهر بـ 109 مشاريع جديدة في الربع الأول
أعلنت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية، المعروفة باسم "رواد"، عن إضافة 109 مشاريع جديدة إلى عضويتها خلال الربع الأول من العام الجاري. كما اعتمدت المؤسسة التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية تمويل مشروعين تجريبيين بقيمة إجمالية تبلغ 550 ألف درهم.
وبحسب التقرير الربع سنوي، فقد تقدم 125 مشروعاً للحصول على خدمات المؤسسة من عضوية وتمويل واستشارات. ومن بين هذه المشاريع، تلقى 109 مشاريع الدعم، أي بزيادة قدرها 87,2%. بالإضافة إلى ذلك، تم تجديد عضوية 52 مشروعا للسنتين الثانية أو الثالثة، في حين تم تمديد عضوية 42 مشروعا للسنتين الرابعة والخامسة.

قامت المؤسسة بـ 35 زيارة لمشاريع الأعضاء لأغراض التواصل والمتابعة والتقييم. علاوة على ذلك، التحق 362 مشاركًا في تسعة برامج تدريبية ومهنية خلال هذه الفترة.
وقالت فاطمة العلي، مديرة رواد، إن المشاريع الجديدة تشمل قطاعات مختلفة. وجاء القطاع التجاري في المقدمة بـ 67 مشروعا (61%)، يليه القطاع المهني بـ 38 مشروعا (35%)، والقطاع الصناعي بأربعة مشاريع (4%).
وشكل رواد الأعمال الذكور 55% من المشاريع الجديدة بواقع 60 مبادرة. وساهمت رائدات الأعمال بـ 44 مشروعاً (40%)، في حين بلغ عدد المشاريع المشتركة بين الذكور والإناث خمسة (5%).
وتغطي المشاريع الجديدة مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، يبلغ مجموعها 38 مجالا مختلفا. وجاء قطاع الأغذية في المقدمة بـ 27 مشروعا (24.8%)، يليه تصميم الأزياء النسائية والخياطة بـ 13 مشروعا (11.9%). وسجل كل من نشاط تجارة المواد الغذائية ونادي اللياقة البدنية ستة مشاريع لكل منهما (5.5%).
بالإضافة إلى ذلك، انضمت خمسة مراكز تجميل وخمسة مكاتب محاماة إلى شبكة العضوية، يمثل كل منها ما نسبته 4.6% من إجمالي المشاريع. وتوزعت المشاريع المتبقية والبالغ عددها 47 مشروعاً بنسبة 43.1% على مختلف المجالات الاقتصادية الأخرى.
توزيع جغرافي
جغرافياً، حصلت مدينة الشارقة على الحصة الأكبر بواقع 50 مشروعاً (45.9%). وسجلت المنطقة الشرقية مشاركة 33 مشروعا.
التدريب والتطوير المهني
وتضمنت الخطة التدريبية للربع الأول تسعة برامج تدريبية ومهنية حضرها 362 متدرباً.
أكد سعادة حمد علي عبدالله آل محمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن قطاع ريادة الأعمال في الشارقة يواصل دعم التنمية الاقتصادية المحلية. وهذا يعكس الاهتمام المتزايد لدى الشباب الإماراتي بالعمل الحر وتأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
With inputs from WAM