مؤتمرات الكُتّاب السعوديين: توصيات رئيسية نوقشت في ندوة معرض الرياض تقرأ
استضاف معرض الرياض الدولي للكتاب 2025، الذي تنظمه الهيئة العامة للأدب والنشر والترجمة، ندوة بعنوان "مؤتمرات الأدباء السعوديين... قراءة في التوصيات". أدار الندوة الدكتور عبد الله الحيدري، الرئيس السابق لنادي الرياض الأدبي وعضو لجان المؤتمرات المختلفة. وتناولت الندوة تاريخ ونتائج العديد من مؤتمرات الأدباء السعوديين.
استهل الدكتور الحيدري كلمته بمناقشة المؤتمر الأول الذي عُقد عام ١٩٧٤ في جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة. امتد هذا الحدث لخمسة أيام، وخرج بنحو ثلاثين توصية. من أبرزها إنشاء أكاديمية لغوية، والتركيز على أدب الأطفال والمؤلفين السعوديين. وقد وثّق هذه الأعمال في خمسة مجلدات.

عُقد المؤتمر الثاني في جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام ١٩٩٨، واستمر ثلاثة أيام. وقد جمع الدكتور الحيدري أعماله في أربعة مجلدات، تضمنت أوراقًا بحثية ودراسات. واختتم المؤتمر بخمس عشرة توصية تهدف إلى النهوض بالأدب السعودي، واقترح عقد المؤتمر الثالث في إحدى الجامعات السعودية.
عُقد المؤتمر الثالث في الرياض عام ٢٠٠٩ تحت عنوان "الأدب السعودي: قضايا واتجاهات". ونظمته وزارة الثقافة (وزارة الثقافة والإعلام سابقًا)، وقدّم ٥٠ ورقة بحثية موزعة على ١٦ جلسة. وشملت المواضيع دور الأدب في الهوية الوطنية، وثقافة التسامح، والإبداع الإلكتروني، والدراسات النقدية.
في المدينة المنورة، عُقد المؤتمر الرابع عام ٢٠١٣ تحت عنوان "الأدب السعودي وتفاعلاته". وبحث المؤتمر تأثير التقنيات الحديثة على الأدب ودوره المجتمعي. وخرج المؤتمر بثماني توصيات، ركزت على دعم الكُتّاب والمبدعين السعوديين.
عُقد المؤتمر الخامس في الرياض عام ٢٠١٦ تحت عنوان "الأدب السعودي ومؤسساته: مراجعات واستشراف". وتضمن ١٣ جلسة و٦٦ ورقة عمل تناولت أشكال الأدب السعودي المعاصر. وكرّم المؤتمر ثلاث مؤسسات أدبية و١٤ شاعرًا، وصدرت عنه عشر توصيات لتعزيز المؤسسات الأدبية والشراكات الثقافية.
توثيق التقدم الأدبي
اختُتمت الندوة بمداخلاتٍ للحضور أكّدت على أهمية توثيق هذه المؤتمرات. وشدّد الحضور على إعادة نشر التوصيات لتكون مرجعًا للباحثين والكتاب. ويُعدّ هذا التوثيق بالغ الأهمية لتعزيز التطور المستمر في المشهد الأدبي السعودي ورسم مستقبله الثقافي.
With inputs from SPA