القوات السعودية ومشاة البحرية الأمريكية تبدأان التمرين العسكري الغضب العنيف 24.
شهد يوم 27 شوال 1445هـ، الموافق 27 شوال، ينبع، انطلاق التمرين اللوجستي "الغضب العنيف 24"، وهو تدريب عسكري تعاوني بين القوات المسلحة السعودية ومشاة البحرية الأمريكية. وقع هذا الحدث المهم في ميناء ينبع التجاري على طول ساحل البحر الأحمر، مما يمثل لحظة محورية في التعاون العسكري السعودي الأمريكي.
وشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات عسكرية بارزة بينهم قائد المنطقة الغربية اللواء الركن طيار أحمد بن علي الدبس، إلى جانب كبار ضباط القوات المسلحة السعودية. ومثل الولايات المتحدة العميد ريتشارد جي كوارك مدير القيادة المركزية الأمريكية في المملكة، يرافقه مسؤولون رفيعو المستوى من الجيش الأمريكي.

وأوضح العميد الركن عقاب بن عوض المطيري قائد التمرين "الغضب العنيف 24" أهداف التمرين. تم تصميم التدريب ليتم تنفيذه على عدة مراحل، بمشاركة مختلف الوكالات الحكومية لتعزيز التنسيق والشراكة. والهدف الرئيسي هو تسهيل تبادل الخبرات بين البلدين، وتعزيز التدريب على استخدام القواعد العسكرية وشبكات الطرق داخل المملكة. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التدريب جنبًا إلى جنب مع الوكالات الحكومية المدنية والعسكرية لتنفيذ مثل هذه التدريبات الشاملة بفعالية.
وأشار اللواء المطيري إلى أن "الغضب العنيف 24" تشمل مجموعة واسعة من الأنشطة بما في ذلك عمليات النقل والإمداد بالإضافة إلى إطلاق الذخيرة الحية. ويبدأ مسار التمرين من محافظة ينبع ويمتد عبر مناطق متعددة، وينتهي في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج. في هذه الأثناء، ستشرع القوات الأميركية في استكمال الجزء الخاص بها من التمرين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يؤكد هذا التمرين التعاوني على الالتزام المتبادل بتعزيز القدرات العسكرية والتعاون الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. ومن خلال تبادل المعرفة والموارد، يهدف كلا البلدين إلى رفع استعدادهما العسكري وكفاءتهما التشغيلية في مختلف المجالات.
With inputs from SPA