تتوسع الشراكات الاستثمارية السعودية التونسية مع لقاء الوزراء بقادة المجلس.
اجتمع مسؤولون رفيعو المستوى من المملكة العربية السعودية وتونس مع قادة الأعمال في الرياض خلال الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، حيث ركزت المناقشات على شراكات الاستثمار والتعاون بين القطاعين السعودي والتونسي. وهدفت هذه المناقشات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية واستكشاف فرص جديدة في القطاعات ذات الأولوية في كلا البلدين.
جمع الاجتماع المشترك معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، السيد بندر بن إبراهيم الخريف، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية، الدكتور سمير عبد الحفيظ، مع رؤساء وأعضاء مجلس الأعمال السعودي التونسي. وجاء هذا الاجتماع في إطار محادثات أوسع نطاقاً حول التكامل الاقتصادي.

حضر الاجتماع رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي التونسي، الدكتور عمر العجاجي، ورئيس الجانب التونسي، محمد الكاعلي، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس من كلا البلدين. وقد أبرز حضورهم دور المجلس في دعم شراكات الاستثمار السعودية التونسية وتيسير الحوار بين القطاعين الحكومي والخاص.
ناقش المسؤولون وأعضاء المجلس سبل توسيع شراكات الاستثمار ومساعدة الشركات على الاستفادة من الفرص المتاحة في المملكة العربية السعودية وتونس. وأكدوا على أهمية تمكين القطاع الخاص من المشاركة بفعالية أكبر في المشاريع الثنائية. كما تناولت المناقشات سبل مواءمة المبادرات المشتركة مع خطط التنمية الاقتصادية والأولويات القطاعية لكل دولة.
كان من أبرز محاور الاجتماع استعراض أهداف رؤية المملكة 2030. وأشار المشاركون إلى أن الرؤية تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والصناعية ودعم التكامل مع الدول العربية. وقد رُبطت هذه الأهداف بمقاصد التنمية المستدامة والمصالح المشتركة بين المملكة والدول الشريكة.
أكدت المحادثات على متانة العلاقات السعودية التونسية وعمق الروابط الاقتصادية بين البلدين. ووصف المتحدثون هذه العلاقات بأنها أساس رئيسي لتعزيز الشراكات الاستثمارية السعودية التونسية. كما شددوا على الدور الاستراتيجي للقطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة وتنويع القاعدة الاقتصادية في كلا السوقين.
{TABLE_1}
كما بحث المشاركون العقبات التنظيمية التي يواجهها المستثمرون في المملكة العربية السعودية وتونس. واتفقوا على العمل معاً لمعالجة هذه التحديات من خلال التنسيق بين الجهات المعنية. ومن المتوقع أن يدعم هذا التعاون بيئة استثمارية أكثر جاذبية واستقراراً، مما يشجع على زيادة النشاط العابر للحدود والمشاريع طويلة الأجل بين الجانبين.
ركزت الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، التي استضافتها الرياض، على تعزيز التعاون الثنائي والتكامل الاقتصادي في عدة قطاعات استراتيجية. وشكّل الاجتماع المشترك مع مجلس الأعمال السعودي التونسي جزءاً هاماً من هذه الجهود، حيث جمع بين الجهات الرسمية والخاصة المعنية حول أولويات الاستثمار المشتركة والتعاون المستقبلي.
With inputs from SPA