الفنون التقليدية السعودية ترافق الحجاج في رحلتهم الروحية إلى مكة
مكة المكرمة 07 ذو الحجة 1445هـ – يشارك المعهد الملكي للفنون التقليدية المعروف باسم "ويرث" في موسم حج هذا العام. يجمع هذا الحدث الديني السنوي المسلمين في جميع أنحاء العالم في مكان مقدس واحد. تتوافق مشاركة ويرث مع مهمتها المتمثلة في الترويج للفنون التقليدية السعودية محليًا ودوليًا.
وفي إطار جهود المملكة لخدمة حجاج بيت الله الحرام، تقوم ويرث بتوزيع الهدايا الخاصة، بما في ذلك سجادات الصلاة المزينة بالنقوش الفنية السعودية التقليدية. وترافق هذه السجادات الحجاج طوال شعائرهم الدينية خلال موسم الحج. التصاميم مستوحاة من الفنون الإقليمية المختلفة، مثل فن الباب النجدي، والرواشين، والسدو، والقط العسيري، والجص التقليدي.

تأتي سجادات الصلاة مع بطاقات هوية بثلاث لغات: العربية، الإنجليزية، والأردية. تهدف هذه المبادرة إلى التعريف بالثقافة السعودية والفنون التقليدية لجمهور أوسع. تعكس الزخارف والأشكال المتنوعة على هذه السجاد التراث الثقافي الغني للمملكة العربية السعودية.
تسلط جهود ويرث المستمرة الضوء على أهمية الفنون التقليدية في فهم تاريخ البشرية وثقافتها. ومن خلال عرض هذه الفنون في المناسبات المحلية والدولية، يهدف ويرث إلى رفع مستوى الوعي والتقدير للحرف التقليدية السعودية.
يعمل المعهد الملكي للفنون التقليدية كهيئة رائدة في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الفنون التقليدية. وتعمل على الحفاظ على أصالة هذه الفنون مع دعم المواهب والممارسين الوطنيين. يشجع ويرث المهتمين بتعلم الفنون التقليدية وتطويرها على التفاعل مع هذا التراث الثقافي الغني.
With inputs from SPA