برنامج القيادة في التدقيق الداخلي - النسخة الخامسة: حفل الختام وأبرز فعالياته برعاية شركة الأنقري
اختُتمت الدورة الخامسة من برنامج القيادة في التدقيق الداخلي بتخريج 73 مشاركاً، بعد خمسة أشهر من التدريب الذي أُقيم بالتعاون مع جامعة هارفارد. وأُقيم حفل الختام برعاية معالي الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري، رئيس ديوان المحاسبة العامة ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين.
ركز البرنامج، الذي وُصف بأنه أول دورة تدريبية قيادية من نوعها في مجال التدقيق الداخلي بالمملكة، على إعداد المشاركين لأدوار متقدمة في وظائف الرقابة. واستهدف البرنامج القادة الحاليين والمستقبليين في القطاعين الحكومي والخاص، وهدف إلى ربط ممارسات التدقيق الداخلي العالمية بالمتطلبات الخاصة للمؤسسات السعودية وبيئة الأعمال المحلية.

تم تصميم برنامج القيادة في مجال التدقيق الداخلي حول ثلاثة محاور رئيسية: التفكير الاستراتيجي، والتغيير من خلال التأثير، وقيادة التغيير. وقد صُممت هذه المحاور لتعزيز القدرات القيادية، وتحسين المهارات التحليلية، ومساعدة المشاركين على تطبيق أساليب التدقيق الداخلي الحديثة في بيئات مؤسسية معقدة. وشكّلت المناقشات العملية ودراسات الحالة جزءًا أساسيًا من عملية التعلم.
منذ إطلاقه، خرّج برنامج القيادة في التدقيق الداخلي أكثر من 330 متخصصاً ممن أتموا مراحله المختلفة. اكتسب المشاركون معارف فنية وخبرات قيادية عززت من جاهزيتهم لإدارة فرق التدقيق الداخلي، ودعم مجالس الإدارة ولجان التدقيق، والمساهمة في تعزيز أنظمة الحوكمة في مختلف المؤسسات في المملكة العربية السعودية.
هنأ الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري الخريجين الجدد، وأشاد بحضورهم المنتظم والتزامهم طوال فترة التدريب. وأكد العنقري أن البرنامج يهدف إلى تطوير مهارات القيادة بما يتماشى مع أحدث الممارسات العالمية، مع تكييف هذه الأساليب لتلبية احتياجات المملكة العربية السعودية، لتمكين المدققين الداخليين من المساهمة بفعالية أكبر في الأداء المؤسسي.
وأضاف الأنقري أن الاستثمار في الكفاءات المهنية عاملٌ أساسي في تحسين جودة العمل المؤسسي ودعم مستويات عالية من النزاهة والشفافية. وأشار إلى أن برنامج قيادة التدقيق الداخلي يندرج ضمن جهود ديوان المحاسبة العامة الأوسع نطاقاً للنهوض بممارسات التدقيق الداخلي، ورفع مستوى النضج المؤسسي، ومساعدة المؤسسات التي توظف الخريجين على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
من جانبه، أوضح عبد الله بن صالح الشبيلي، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعة والتدقيق، أن هذه الدورات التدريبية المتخصصة في القيادة تُساعد المهنيين على الاستجابة للتغيرات السريعة في بيئة الأعمال. وأضاف الشبيلي أن هذه البرامج تُعزز الدور الاستراتيجي للمراجعين الداخليين في دعم عمليات صنع القرار وإدارة المخاطر داخل مؤسسات القطاعين العام والخاص.
أكد الشبيلي أن الهيئة السعودية للمراجعة والتدقيق تواصل تصميم وتنفيذ برامج تدريبية عالية الجودة وفقاً للمعايير الدولية الصادرة عن معهد المدققين الداخليين. وأشار إلى أن الاستعدادات الأولية جارية لعقد الدورة السادسة من برنامج قيادة التدقيق الداخلي خلال عام 2026، إلى جانب دورات إضافية في الحوكمة والرقابة والامتثال.
أعرب الشبيلي عن تقديره لجامعة هارفارد لتعاونها الفعال خلال النسخ الخمس المكتملة من برنامج القيادة في التدقيق الداخلي. وقد ساهمت هذه الشراكة في تطوير محتوى تدريبي يستند إلى أحدث التقنيات والممارسات العالمية في مجال التدقيق الداخلي، مع ضمان ملاءمة المحتوى لسوق العمل وإطار الرقابة في المملكة.
يُعدّ برنامج القيادة في التدقيق الداخلي من أهم مبادرات الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين، حيث يُسهم في توسيع فرص المواهب الوطنية من خلال توفير تعليم مُنظّم، وتطوير مهارات القيادة، والاطلاع على مناهج التدقيق الداخلي العالمية. يلخص الجدول التالي أبرز ملامح البرنامج حتى الآن.
| غرض | التفاصيل |
|---|---|
| أسماء البرامج | برنامج القيادة في مجال التدقيق الداخلي |
| المؤسسة المتعاونة | جامعة هارفارد |
| النسخ المكتملة | خمس طبعات |
| إجمالي عدد الخريجين منذ الإطلاق | أكثر من 330 مشاركًا |
| الخريجون في الطبعة الخامسة | 73 مشاركًا |
| مدة التدريب لكل إصدار | حوالي خمسة أشهر |
| المواضيع الرئيسية | التفكير الاستراتيجي، والتغيير من خلال التأثير، وقيادة التغيير |
تُسلّط النسخة الأخيرة من برنامج القيادة في مجال التدقيق الداخلي الضوء على التركيز المستمر على بناء قدرات التدقيق الداخلي في المملكة العربية السعودية من خلال تدريب منظم طويل الأمد. ومع التخطيط لإصدار نسخ أخرى واستمرار التعاون مع جامعة هارفارد، تواصل الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين وهيئة الرقابة المالية السعودية جهودهما لمواءمة الممارسات المحلية مع المعايير الدولية، ودعم أهداف الرقابة الوطنية.
With inputs from SPA