نادي الصقور السعودي يتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية لتعزيز الاستدامة البيئية وحماية موائل الصقور
وقّع نادي الصقور السعودي (SFC) وشركة البحر الأحمر الدولية (RSIC) مذكرة تفاهم. تركز هذه الاتفاقية على تعزيز التعاون في مجال الاستدامة البيئية وحماية الموائل الطبيعية للصقور، كما تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي والإرث الثقافي المرتبط بالصقارة. وقد جرى التوقيع خلال المعرض السعودي الدولي للصقور والصيد 2025 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم.
تُحدد مذكرة التفاهم التعاون بين هيئة الصقور السعودية والمركز الملكي للعلوم والتكنولوجيا (RSIC) لتنفيذ برامج بيئية تدعم حماية الحياة البرية واستدامة النظم البيئية. ومن المبادرات الرئيسية برنامج "حداد" التابع لهيئة الصقور السعودية، والذي يُركز على إعادة الصقور إلى مواطنها الطبيعية. كما تتضمن الاتفاقية جهودًا لتتبع مسارات هجرة الصقور وتحديد مناطق إطلاقها وربطها، مما يُسهم في حمايتها ورصدها علميًا.

من الجوانب المهمة لمذكرة التفاهم تنظيم برامج توعوية لتعزيز فهم المجتمع للصيد بالصقور، باعتباره تراثًا ثقافيًا وبيئيًا. ويشمل ذلك تنسيق الفعاليات والمهرجانات والمعارض والمؤتمرات المتعلقة بالصقور وهواية الصيد بالصقور. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز تقدير المجتمع لهذه الممارسة التقليدية.
تؤكد المذكرة أيضًا على التعاون في تصميم برامج تعليمية تُعنى بنقل المعرفة حول الصقارة. ومن أبرز هذه البرامج برنامج "صقّارو المستقبل" الذي تُنظّمه مؤسسة صقور الشارقة. وتسعى هذه المبادرة إلى غرس قيم التراث لدى الشباب، وتنمية اهتمامهم بهذه الهواية الأصيلة.
يُعدّ البحث والتطوير عنصرين أساسيين في مذكرة التفاهم، حيث يدعم الطرفان الدراسات التي تُركّز على الصقور وبيئاتها. وتشجع الاتفاقية على تبادل الخبرات للحفاظ على التراث الثقافي وحماية التنوع البيولوجي. ومن خلال تبادل المعرفة، تهدف SFC وRSIC إلى تعزيز الفهم في هذه المجالات الحيوية.
يمثل هذا التعاون خطوةً هامةً نحو ممارسات مستدامة في مجال الصيد بالصقور مع الحفاظ على أهميته الثقافية الغنية. ومن خلال الجهود المشتركة، تسعى المنظمتان إلى ضمان تقدير الأجيال القادمة لهذا التقليد الفريد، والمساهمة بشكل إيجابي في الحفاظ على البيئة.
With inputs from SPA