البرنامج السعودي للتنمية والإعمار ينجز 91 كيلومتراً من توسعة طريق العبير في اليمن
أنجز البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بنجاح المرحلة الثانية من مشروع توسعة طريق العبير. وتمتد هذه المرحلة بطول 40 كيلومترًا من الذويبي إلى غويربان. وكانت المرحلة الأولى، التي امتدت بطول 50 كيلومترًا من الذويبي إلى العبير بحضرموت، قد انتهت في مايو 2024. وبذلك، بلغ إجمالي طول الطريق 91 كيلومترًا.
يُعدّ طريق العبير محوريًا لشبكة النقل في اليمن، إذ يربط محافظات مأرب وحضرموت وشبوة. كما يُشكّل حلقة وصل رئيسية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، مُسهّلًا بذلك النقل العام والتجاري. يُسهم هذا المشروع في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن بشكل كبير من خلال تحسين الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

بالإضافة إلى توسيع الطرق، يعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على إعادة تأهيل منفذ الوديعة الحدودي. يُعد هذا المنفذ أحد أهم الطرق البرية بين المملكة العربية السعودية واليمن. يشمل المشروع تشييد مبانٍ جديدة، وتطوير المباني القائمة، وتحسين البنية التحتية من طرق وساحات، وتركيب أنظمة مراقبة، وتحسين مصادر المياه والكهرباء.
تهدف هذه التحسينات إلى تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وسيؤدي إنجاز هذه المشاريع إلى تنشيط الحركة التجارية على طول طريق العبير والمناطق المحيطة به.
يدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قطاع النقل في اليمن من خلال مشاريع متنوعة، تشمل تأهيل المطارات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للموانئ، وتحسين كفاءة المعابر الحدودية. كما أعاد البرنامج تأهيل حوالي 150 كيلومترًا من الطرق الرئيسية في مختلف المحافظات اليمنية.
وبشكل عام، نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن 265 مشروعاً تنموياً في ثمانية قطاعات رئيسية هي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات الحكومة اليمنية، وبرامج التنمية في 16 محافظة يمنية.
يعكس العمل الجاري في منفذ الوديعة التزام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتكامل مبادرات التنمية التي تدعم تحسين البنية التحتية. تُعد هذه الجهود حيوية لتعزيز النشاط الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية واليمن، والمساهمة في التنمية المستدامة في اليمن.
With inputs from SPA