العمل الفني السعودي يتألق في بينالي البندقية 2024 تأكيداً على التبادل الثقافي
الرياض 01 رمضان 1445هـ الموافق 11 مارس 2024م واس أعلنت مؤسسة بينالي الدرعية بكل فخر عن مشاركتها في الدورة الستين لبينالي البندقية 2024، الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "غرباء في كل مكان" اعتباراً من 20 إبريل الجاري. تمثل هذه المبادرة، بتكليف من مؤسسة بينالي الدرعية وبتنسيق من المدير الفني لبينالي البندقية أدريانو بيدروسا، لحظة مهمة للفن السعودي على المسرح العالمي.
إن مشاركة المؤسسة في ما يشار إليه غالبًا باسم "أولمبياد عالم الفن" تؤكد التزامها برعاية الفنانين السعوديين والعالميين داخل المملكة. ويتوافق هذا الجهد مع الإستراتيجية الأوسع للمؤسسة لتعزيز التعبير الإبداعي والحوار، وبالتالي تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز ثقافي على المستوى الدولي.

وفي قلب مشاركة هذا العام الفنانة دانا عورتاني، التي تعتمد على تراث الفن الإسلامي واللغات التجريدية لصياغة أعمال ذات عمق فلسفي عميق. تعكس إبداعاتها، التي تمزج بين الزخارف الإسلامية وأشكال الفن المعاصر بما في ذلك المنسوجات والوسائط المتعددة، النسيج الغني للتاريخ العربي والثقافة والحرفية.
عورتاني ليس غريباً على المراحل الكبرى في عالم الفن. ظهرت لأول مرة في بينالي الدرعية الافتتاحي للفن المعاصر في عام 2021، تحت عنوان "تتبع الأحجار" وبرعاية فيليب تيناري. واستمرت رحلتها بالمشاركة في بينالي ليون السادس عشر للفن المعاصر عام 2022 بدعم من مؤسسة بينالي الدرعية، وفي بينالي الشارقة 15 عام 2023، وآخرها عرضت موهبتها في الدورة الثانية من بينالي الدرعية للفن المعاصر تحت رعاية مؤسسة بينالي الدرعية، وفي بينالي الشارقة 15 عام 2023. شعار "ما وراء المطر" تقديم أعمال بارزة منها "تعالوا دعوني أشفي جروحكم" وفيلمها "استمع إلى كلماتي".
وأكدت آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية، أن هذه المشاركة الدولية هي بمثابة انعكاس مباشر للرؤية الاستراتيجية للمؤسسة. ويسلط الضوء على دوره كحاضنة للمواهب الفنية ومعزز للتبادل الثقافي. ومن خلال تسهيل مشاركة الفنانين في المنتديات العالمية، تهدف المؤسسة إلى الارتقاء بالفنون السعودية على المسرح العالمي.
لا يحتفل هذا الإعلان بالمشهد الفني النابض بالحياة في المملكة العربية السعودية فحسب، بل يشير أيضًا إلى تأثيرها المتزايد في الحوارات الثقافية الدولية. ومن خلال هذه المشاركات المرموقة، تواصل المملكة العربية السعودية بناء الجسور مع المجتمعات العالمية، وتعزيز التفاهم المتبادل والتقدير للتعبيرات الفنية المتنوعة.
With inputs from SPA