رؤية المملكة العربية السعودية 2030: تحقيق الأهداف الطموحة لمستقبل مستدام
دخلت رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي أطلقت بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عامها الثامن. وتعد هذه الخطة الطموحة بمثابة خارطة طريق لنمو الدولة وازدهارها وتنويع مواردها، مع التركيز على ثلاث ركائز أساسية: المواطن، والاقتصاد، والموقع الاستراتيجي للدولة.
1. تمكين المواطن وجودة الحياة: يتمتع سكان المملكة بإمكانية الوصول إلى خدمات رعاية صحية محسنة، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع 78.10 سنة. وبلغت نسبة المراكز السكانية المشمولة بالخدمات الصحية 96.41%. وارتفعت نسبة ممارسة النشاط البدني بين البالغين إلى 62.3%، وارتفعت معدلات ملكية المنازل إلى 63.74%. واستفاد من خدمات الدعم السكني أكثر من 96 ألف مواطن، بإجمالي دعم مالي 4.1 مليار ريال سعودي.

2. النمو الاقتصادي والتنويع: بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 2,959 مليار ريال سعودي، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بشكل ملحوظ إلى 1,889 مليار ريال سعودي. وبلغت مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي 45%، في حين ارتفعت نسبة قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كنسبة من قروض البنوك إلى 8.3%. وبلغت حصة المحتوى المحلي في قطاع النفط والغاز 63%، وبلغ إجمالي قيمة الصادرات التراكمية للصناعات المرتبطة بالنفط والغاز 605.43 مليار ريال سعودي. وارتفعت حصة المحتوى المحلي من نفقات القطاع غير النفطي إلى 56.8%، وحققت الصناعات العسكرية نسبة توطين بلغت 10.4%. وارتفع إجمالي أصول صندوق الاستثمارات العامة إلى 2.81 تريليون ريال سعودي.
3. الموقع الاستراتيجي والاعتراف العالمي: فازت المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض وشهدت نمواً ملحوظاً في قطاع السياحة لديها، حيث بلغ عدد الزوار 106 مليون زائر، منهم 27.4 مليون زائر دولي. ارتفاع عدد مواقع التراث العالمي لليونسكو في المملكة إلى 7.
تمكين المرأة ومشاركتها
قطعت المملكة خطوات كبيرة في تمكين المرأة وضمان حقوقها. وبلغت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة 34%، في حين بلغت نسبة مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة 35.5%. وتجاوز المؤشر الفرعي للمشاركة الاقتصادية والفرص المستهدف لهذا العام.
الاستدامة البيئية والعمل المناخي
وتلتزم المملكة بمكافحة تغير المناخ من خلال المبادرة السعودية الخضراء. وتمت زراعة أكثر من 49 مليون شجرة، وإعادة تأهيل المدرجات الزراعية، وتوطين الحيوانات المهددة بالانقراض، وإنشاء محميات طبيعية، وتصدير الأمونيا النظيفة إلى مختلف البلدان، ودمج مصادر الطاقة المتجددة في شبكة الكهرباء الوطنية.
فعالية الحكومة والقيادة الحكيمة
وبلغ مؤشر فعالية الحكومة 70.8 درجة.
الخاتمة: رؤية لمستقبل أكثر إشراقا
تواصل رؤية المملكة العربية السعودية 2030 دفع الأمة نحو مستقبل مزدهر ومستدام. وبفضل الدعم الثابت من قيادتها وتفاني مواطنيها، تستعد المملكة لتحقيق أهدافها الطموحة وتصبح رائدة عالميًا في مختلف القطاعات. وقد شهد العام الثامن من الرؤية تقدماً ملحوظاً على جبهات متعددة، مما مهد الطريق لإنجازات أكبر في السنوات القادمة.
With inputs from SPA