تهدف رؤية 2030 إلى تحويل المملكة العربية السعودية إلى رائدة صناعية عالمية
الرياض 16 شوال 1445هـ الموافق واس - م. أكد خالد المديفر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين جهود الوزارة في تعزيز إنتاجية وكفاءة القطاع الصناعي من خلال تطوير السياسات الصناعية وإطلاق المبادرات المختلفة. ومن بين مجالات التركيز الرئيسية "برنامج مصانع المستقبل"، الذي يهدف إلى تشغيل 4000 مصنع لتعزيز القدرة التنافسية للإنتاج الصناعي، وخلق فرص عمل جيدة للمواطنين، وتقليل الاعتماد على العمالة غير الماهرة.
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر "السياسات الصناعية لتعزيز التنويع الاقتصادي". ويتزامن هذا الحدث، الذي ينظمه صندوق النقد الدولي بالتعاون مع وزارة المالية، مع افتتاح أول مكتب إقليمي لصندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط في الرياض. وتؤكد هذه الخطوة النفوذ المتزايد للمملكة العربية السعودية كمركز اقتصادي عالمي وتتوافق مع أهداف رؤية 2030، التي يقودها صاحب السمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.

م. وشدد المديفر على طموح رؤية 2030 لتحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة صناعية رائدة. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعة إلى تعزيز القدرة التنافسية للقطاع وتعزيز التكامل الإقليمي والدولي لسلاسل التصنيع. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى جذب الاستثمارات وتنويع الاقتصاد وتطوير المنتجات المحلية وزيادة الصادرات غير النفطية.
كما سلط نائب الوزير الضوء على برنامج تنافسية القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية. وتسعى هذه المبادرة إلى تمكين المنشآت الصناعية من التحول إلى مصادر طاقة أكثر كفاءة، وتعزيز التنمية المستدامة وخفض تكاليف الإنتاج من خلال مجموعة من الحلول.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين إلى مساعدة دول الشرق الأوسط في تطوير سياسات النمو الاقتصادي المستدام والمتنوع. ويوفر منصة لتبادل الخبرات من المناطق الأخرى ومناقشة الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز السياسات الصناعية من أجل التنويع الاقتصادي والازدهار.
With inputs from SPA