المؤتمر السعودي الدولي لعلوم الرياضة يهدف إلى تحسين جودة الحياة
شكل المؤتمر الدولي الخامس لعلوم الرياضة والنشاط البدني، الذي انعقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية في 20 شوال 1445هـ (15 مايو 2023م)، علامة بارزة في تقدم الرياضة والنشاط البدني داخل المملكة وخارجها. . وافتتح الفعالية معالي نائب وزير الرياضة بدر بن عبدالرحمن القاضي نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة. وشدد هذا المؤتمر على الدور الأساسي للرياضة في تحسين نوعية الحياة وأظهر التزام المملكة العربية السعودية بزيادة المشاركة الرياضية بين مواطنيها.
وسلط القاضي في كلمته الافتتاحية الضوء على النمو الملحوظ في المشاركة الرياضية في المملكة العربية السعودية، من 13% في عام 2015 إلى 48% في عام 2023. وتعزى هذه الزيادة إلى المبادرات الاستباقية التي اتخذتها وزارة الرياضة. كما أكد نائب الوزير على أهمية مثل هذه التجمعات الدولية في تشكيل مستقبل الرياضة عالميًا وداخل المملكة العربية السعودية.

ألقى الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، رئيس جامعة الملك سعود بالإنابة، الكلمة الرئيسية، مؤكداً على التزام الجامعة بتعزيز الرياضة باعتبارها حجر الزاوية لتحقيق الأهداف المحددة في رؤية السعودية 2030. وأشار إلى الدور الحاسم للنشاط البدني في تعزيز الصحة والرفاهية.
ويهدف المؤتمر إلى التعمق في العلاقة الحاسمة بين الرياضة وتحسين نوعية الحياة، وتغطية موضوعات مثل دمج الأنشطة البدنية في أهداف الرعاية الصحية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز النشاط البدني، وتطوير التشريعات الداعمة.
وتخلل حفل الافتتاح فيلم وثائقي عن كلية علوم الرياضة والنشاط البدني وتكريم مساهمات المشاركين في المؤتمر. كما افتتح القاضي معرضا يضم أجنحة من مختلف الاتحادات الرياضية والأندية الخاصة والشركات المتخصصة في الأجهزة الرياضية، وجناحا مخصصا لوزارة الرياضة.
بدأ البرنامج العلمي بحلقة نقاش شارك فيها نخبة من المتحدثين مثل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع؛ والدكتور خالد العبد الكريم وكيل وزارة الصحة المساعد للرعاية الصحية الأولية؛ وهيلين فوست، نائب رئيس المنظمة الدولية للرياضة والثقافة؛ ومعالي الدكتور عبدالله القويز. وشددت الجلسة على الفوائد المتعددة للنشاط البدني والرياضة في مختلف جوانب الحياة.
مدة المؤتمر والمشاركة
ووفر المؤتمر، الذي استمر لمدة يومين، منصة للخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم - بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والمملكة العربية السعودية ودول عربية وخليجية أخرى - لتبادل الأفكار والمعرفة. كما استقطب المؤتمر ممثلين عن القطاعات والمنظمات الرياضية المحلية والدولية، مما ساهم في تسهيل إجراء حوار ثري حول تطوير علوم الرياضة والنشاط البدني في جميع أنحاء العالم.
ولم يسلط هذا التجمع الضوء على الخطوات التي قطعتها المملكة العربية السعودية في تعزيز المشاركة الرياضية فحسب، بل مهد الطريق أيضًا للتعاون والابتكارات المستقبلية في علوم الرياضة والنشاط البدني لتعزيز صحة وسعادة المجتمع.
With inputs from SPA