المملكة العربية السعودية تعرض ابتكارات قطاع المياه في المنتدى العالمي للمياه
عرضت المملكة العربية السعودية استثماراتها ومشاريعها المهمة في قطاع المياه في المنتدى العالمي للمياه في بالي. وقد استقطب الحدث الذي أقيم يوم 15 ذو القعدة 1445هـ الموافق 15 ذو القعدة 1445م، شركات المياه العالمية المهتمة بتوسيع استثماراتها. وشمل تركيز المملكة مشاريع البنية التحتية والبحث العلمي واستخدام التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وكان أحد أبرز الأحداث هو تطوير تقنيات تحلية المياه التي تهدف إلى الحد من التأثير البيئي عن طريق خفض انبعاثات الكربون واستهلاك الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل المملكة على زيادة استخدامها للطاقة المتجددة واستكشاف استخراج مياه الصرف الصحي. وتم عرض هذه المبادرات خلال المعرض المصاحب للمنتدى، والذي شهد إقبالاً ملحوظاً من الزوار الذين حرصوا على التعرف على جهود المملكة العربية السعودية في قطاع المياه.

وسلط جناح المملكة في المنتدى الضوء على تجربتها الرائدة في مشاريع تنمية المصادر، وتجميع مياه الأمطار، والابتكارات في تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي. وقد عززت هذه الجهود مكانتها الدولية في مواجهة تحديات المياه العالمية. وتهدف المملكة العربية السعودية إلى تعزيز التعاون مع مختلف الدول وتشكيل تحالفات استراتيجية مع أنظمة وشركات المياه العالمية لتنفيذ مشاريع استثمارية كبرى.
وشاركت عدة جهات وطنية في استعراض الفرص الاستثمارية من خلال المعرض. وشملت هذه الهيئة هيئة المياه السعودية، وشركة المياه الوطنية، والشركة السعودية لشراكة المياه، والمؤسسة العامة للري، وشركة النقل والتقنية المائية. واستعرض المشاركون تجربة المملكة العربية السعودية في إنتاج المياه ونقلها وتوزيعها، إلى جانب أحدث التقنيات المستخدمة لمواجهة تحديات المياه محلياً ودولياً.
ويتجلى التزام المملكة العربية السعودية بقضايا المياه الدولية من خلال خططها الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق الأمن المائي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. ويعد منتدى المياه العاشر تجمعاً دولياً حاسماً يجمع أصحاب المصلحة من قطاع الموارد المائية. ويهدف المنتدى إلى تسريع الجهود على المستويين المحلي والدولي للحد من ندرة المياه، وزيادة القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث المرتبطة بالمياه، وضمان إمدادات المياه المستدامة بأسعار معقولة.
وشهد المعرض المصاحب للمنتدى مشاركة دولية واسعة واستثمارات عديدة في قطاع المياه. ويؤكد النهج الاستباقي للمملكة العربية السعودية في هذا المجال تفانيها في إيجاد حلول شاملة لتحديات المياه العالمية.
With inputs from SPA