هيئة النقل العام في المملكة العربية السعودية تُطبّق قواعد الترخيص، وتصادر المركبات غير المرخصة وتفرض غرامات عليها.
أعلنت هيئة النقل العام أن حملات التفتيش الأخيرة في أنحاء المملكة العربية السعودية أسفرت عن تسجيل 1457 مخالفة تتعلق بأنشطة نقل الركاب غير المرخصة، والمعروفة محلياً باسم "الكدادة". وقد أسفرت عمليات التفتيش، التي نُفذت بالتعاون مع جهات حكومية أخرى، عن فرض غرامات وحجز مركبات استهدفت خدمات نقل الركاب غير المرخصة.
أعلنت الهيئة أن هذه الحملات الميدانية تهدف إلى حماية الركاب، وتحسين جودة الخدمات، ودعم المنافسة العادلة بين شركات النقل المرخصة. وأوضح المسؤولون أن هذه الإجراءات تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى إلى رفع مستويات الامتثال في قطاع النقل المنظم للركاب في جميع مناطق المملكة.

أفادت الهيئة بأن فرق التفتيش رصدت 844 شخصاً يُزعم أنهم كانوا يتواصلون مع الركاب ويطلبون خدماتهم أثناء استخدامهم سيارات خاصة دون الحصول على التراخيص اللازمة. كما سجل المفتشون 613 مخالفة منفصلة تتعلق بأشخاص كانوا ينقلون ركاباً في سيارات خاصة بطرق لا تتوافق مع اللوائح وقواعد الترخيص المعتمدة.
أوضحت هيئة النقل العام أن نظام النقل البري المُحدَّث يحظر صراحةً تشغيل أي خدمة نقل ركاب دون ترخيص ساري المفعول. وتشمل اللوائح النقل المباشر للركاب والأعمال التحضيرية مثل الانتظار في أماكن معروفة، واستقطاب الركاب، أو الترويج لأنشطة "كادادا" غير المرخصة باستخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب بأجر.
أشار المسؤولون إلى أن العقوبات تتصاعد مع تكرار المخالفات. ففي حالة الأنشطة التحضيرية، مثل استقطاب الركاب، قد تصل الغرامات إلى 11 ألف ريال، مع حجز المركبات لمدة تصل إلى 25 يومًا. أما في حالة تشغيل خدمات نقل غير مرخصة، فقد تصل الغرامات إلى 20 ألف ريال، إلى جانب إمكانية حجز المركبات لمدة قد تصل إلى 60 يومًا.
أضافت الهيئة أنه في بعض الحالات المتكررة، قد تُباع المركبة المصادرة في مزاد علني. كما يواجه المخالفون غير السعوديين احتمال الترحيل في حال تكرار مخالفتهم لنظام النقل البري. وحثت هيئة النقل العام السكان والزوار على مراجعة لوائح وأنظمة النقل البري المتاحة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي.
تسعى هيئة النقل العام، من خلال هذه الإجراءات، إلى الحد من عمليات "الكدادة" غير القانونية، ودعم شركات النقل المرخصة، وحماية الركاب من الخدمات غير الآمنة أو غير المنظمة. وأشارت الهيئة إلى استمرار الجولات التفتيشية والإجراءات القانونية في إطار الجهود المتواصلة لضمان نقل ركاب أكثر أماناً وانتظاماً في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA