السعودية تعلن عن استضافة دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية اعتباراً من 2025
أقيمت اليوم جلسة بعنوان "التحول التاريخي للرياضات الإلكترونية" في مؤتمر "الرياضة العالمية الجديدة"، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.
أكد الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عبد العزيز باعشن، أن الإعلان عن تنظيم دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية بداية من العام المقبل يمثل خطوة تاريخية في طريق نمو وتطور الرياضات الأولمبية بقيادة المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة التي أطلقها سمو ولي العهد في عام 2022.

وأضاف باعشن: "إنها فرصة ذهبية للاعبي الرياضات الإلكترونية لتمثيل بلدانهم بكل فخر ابتداءً من عام 2025، ونقل القيم الأولمبية إلى فئات جديدة من اللاعبين والجمهور على حد سواء".
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عن شراكة مدتها 12 عامًا مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية مطلع يناير الماضي، وتهدف هذه الشراكة إلى تنظيم الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية في السعودية عام 2025، مع التخطيط لنسخ إضافية في الأعوام اللاحقة. وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لسلسلة من البطولات العالمية المتنوعة التي استضافتها السعودية بنجاح مؤخرًا.
وتؤكد هذه الشراكة المكانة الرائدة التي تتبوأها المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للرياضات الإلكترونية، حيث تعتبر جهود المملكة فرصة مثالية للجمع بين قيم وتاريخ الحركة الأولمبية وطموحات قطاع الرياضات الإلكترونية.
ويؤكد هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز النمو في مجال الرياضات الإلكترونية مع تعزيز قيمها الثقافية على الساحة الدولية. ويضمن النهج الاستباقي للمملكة بقائها في طليعة هذا القطاع سريع التطور.
وسلطت الجلسة الضوء أيضًا على كيفية توافق هذه المبادرات مع الاستراتيجيات الوطنية الأوسع نطاقًا والتي تهدف إلى تنويع الأنشطة الاقتصادية وتعزيز المشاركة العالمية من خلال الرياضة.
ومن المتوقع أن تحظى هذه المبادرة باهتمام كبير من أصحاب المصلحة المحليين والدوليين، مما يعزز دور المملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي في مجال الرياضات الإلكترونية العالمية.
وبشكل عام، تشكل هذه التطورات علامة فارقة مهمة في دمج القيم الأولمبية التقليدية مع الرياضات الإلكترونية الحديثة، مما يعكس مزيجًا من التراث والابتكار.
With inputs from SPA