المملكة العربية السعودية تستعرض ريادتها في مجال السياحة المستدامة في أسبوع الأمم المتحدة للاستدامة
نيويورك 07 شوال 1445هـ الموافق 2023م واس - ترأس معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية وفد المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة أسبوع الاستدامة في نيويورك وشهد الحدث، الذي أقيم في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، حضور شخصيات بارزة من بينهم دينيس فرانسيس، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزوراب بولوليكاشفيلي، الأمين العام لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة.
وفي كلمته الافتتاحية، سلط السيد الخطيب الضوء على الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال العامين الماضيين لتعزيز تمثيل قطاع السفر والسياحة في المحافل الدولية. وقد شهدت هذه المبادرة إطلاق العديد من المشاريع بالتعاون مع منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، مثل جائزة أفضل القرى السياحية ومبادرة العقول السياحية المضيئة. وقد نجحت هذه الجهود في دمج السياحة في جدول أعمال أسبوع الأمم المتحدة للاستدامة.

وفي معرض تأكيده على مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية رائدة، أشار السيد الخطيب إلى أن المملكة تصدرت مخططات النمو في عدد السياح الدوليين الوافدين في عام 2023 بين دول السياحة الكبرى ودول مجموعة العشرين. مع وجود أكثر من 27 مليون سائح دولي هذا العام، فإن المملكة العربية السعودية تسير على الطريق الصحيح لاستقبال أكثر من 70 مليون زائر بحلول عام 2030.
كما أكد الوزير التزام المملكة العربية السعودية بالتنمية المستدامة في قطاع السياحة. واستشهد بمشاريع مهمة مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر كأمثلة على هذا الالتزام. علاوة على ذلك، أعلن السيد الخطيب عن إطلاق المركز العالمي للسياحة المستدامة الذي يهدف إلى تعزيز الحياد المناخي وتمكين المجتمعات في جميع أنحاء العالم.
وفي معرض حديثه عن المخاوف البيئية، أشار السيد الخطيب إلى أنه لأول مرة في التاريخ، تم نشر تقرير يقيس مساهمة السفر والسياحة في انبعاثات الكربون العالمية، وينسب ما يقرب من 8٪ من الانبعاثات العالمية إلى هذا القطاع. يعد هذا التقرير بمثابة جهد تعاوني بين المجلس العالمي للسفر والسياحة والمركز العالمي للسياحة المستدامة، بدعم من المملكة العربية السعودية.
وبالتطلع إلى عام 2030، تهدف المملكة العربية السعودية إلى خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير بأكثر من 278 مليون طن سنويًا. وتخطط المملكة أيضًا لحماية 30% من مساحاتها البرية والبحرية وزراعة أكثر من 600 مليون شجرة كجزء من مبادراتها البيئية.
وفي الختام، أعرب السيد الخطيب عن أمله في التعاون العالمي لتحقيق التنمية المستدامة في مجال السفر والسياحة. وشدد على دور المملكة العربية السعودية في قيادة الجهود الرامية إلى تحويل السياحة إلى صناعة صديقة للبيئة وداعمة للمجتمعات في جميع أنحاء العالم.
With inputs from SPA