المملكة العربية السعودية تعزز قواتها البحرية بإطلاق سفينة الملك عنيزة
في تطور ملحوظ للقدرات البحرية السعودية، دشن الفريق الركن فياض بن حامد الرويلي رئيس الأركان العامة "سفينة جلالة الملك عنيزة" في جدة. أقيم هذا الحدث نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، ليشكل إنجازاً هاماً باعتبارها السفينة الخامسة من "مشروع السروات" والثانية التي يتم بناء أنظمتها وإجراء اختبارات القبول داخل المملكة .
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة للفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي رئيس أركان القوات البحرية الملكية السعودية. وأعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز على جهودهم. الدعم المستمر.

وشدد الفريق الغفيلي على أهمية "سفينة جلالة الملك عنيزة" باعتبارها جزءا لا يتجزأ من "مشروع السروات" الذي يضم خمس سفن قتالية مجهزة ببعض القدرات الأكثر تقدما عالميا للتعامل مع المهام القتالية المتنوعة بفعالية.
تم توطين القدرات الدفاعية لـ«سفينة جلالة الملك عنيزة»، وتخضع أنظمتها لاختبارات قبول شاملة داخل السعودية. ويتماشى ذلك مع الهدف الاستراتيجي لوزارة الدفاع لتعزيز التوطين في قطاع الصناعات العسكرية، بهدف توطين أكثر من 50% من إجمالي الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.
وأعرب المهندس وليد بن عبد المجيد أبو خالد، الرئيس التنفيذي لشركة سامي، عن اعتزازه بالافتتاح، ونوه بالتعاون بين شركة سامي وشركة نافانتيا الإسبانية. كما نوه بتوجيهات ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود في تحقيق هذا المشروع.
ويسعى "مشروع السروات" إلى تعزيز الجاهزية البحرية، وتعزيز الأمن البحري في المنطقة، وحماية المصالح الاستراتيجية الحيوية للمملكة، وتوطين الصناعات الدفاعية بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. كما أشار المهندس أبو خالد إلى المساهمات الكبيرة التي قدمها الرجال والنساء السعوديون تقوم المهندسات في شركة سامي نافانتيا بتطوير وصيانة وإصلاح السفن طوال عمرها الافتراضي. ومن الجدير بالذكر أن جميع السفن في هذا المشروع مجهزة بنظام "الحزمة" الأول من نوعه، وهو نظام قتالي سعودي 100٪ قابل للتكيف مع السفن ذات الأحجام المختلفة لتلبية متطلبات المهام المختلفة.
واختتم الحفل برفع الفريق الرويلي علم المملكة على سطح السفينة إيذانا ببدء خدمتها الرسمية ضمن القوات البحرية. كما قام بجولة في أقسام السفينة وتفقد تجهيزاتها المتطورة وترك ملاحظة في سجلها التاريخي.
حضر اللقاء الدكتور خالد بن حسين البياري مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية، والسيد ريكاردو جارسيا باجويرو رئيس مجلس إدارة شركة نافانيتا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين. لا يمثل هذا الحدث قفزة في القدرات البحرية للمملكة العربية السعودية فحسب، بل يؤكد أيضًا التزامها بتعزيز البنية التحتية للدفاع الوطني من خلال الشراكات الاستراتيجية وجهود التوطين.
With inputs from SPA