إطلاق حملة نكهة التمر في المملكة العربية السعودية لدعم صناعة الأغذية المحلية
أطلق المهندس أحمد بن صالح العيادة، القائم بأعمال المشرف العام على المركز القومي للنخيل والتمور، حملة ترويجية جديدة لمنتجات التمر في أسواق التجزئة الرئيسية، برعاية المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي. وتهدف هذه المبادرة، التي تحمل شعار "تناول التمر، الأفضل"، إلى تعزيز مكانة التمر في المنتجات الغذائية الحديثة.
تسعى الحملة إلى تقديم التمور كغذاء طبيعي متكامل ومكون محلي موثوق. كما تهدف إلى توسيع استخدامها في الأطعمة المصنعة، بما يتماشى مع تغير عادات المستهلكين. وتدعم هذه الجهود القيمة الاقتصادية للتمور وتتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بالقطاعين الزراعي والغذائي.

شهد قطاع النخيل والتمور في المملكة نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. فقد تجاوز الإنتاج المحلي من التمور 1.9 مليون طن، بينما بلغت قيمة الصادرات حوالي 1.7 مليار ريال. وبفضل هذه النتائج، أصبحت المملكة المصدر العالمي الرائد للتمور، حيث تصل التمور السعودية إلى المستهلكين في 133 دولة حول العالم.
تظهر أدناه مؤشرات الأداء الرئيسية لإنتاج وتجارة التمور السعودية في شكل جدولي، مما يسلط الضوء على حجم ونطاق التصدير لهذا القطاع، وهو ما يدعم الحملة الترويجية للمنتجات بنكهة التمر ويدعم التخطيط طويل الأجل للتمور السعودية في الأسواق العالمية والمحلية.
| مؤشر | شكل |
|---|---|
| إنتاج التمور السنوي في المملكة | أكثر من 1.9 مليون طن |
| القيمة السنوية لصادرات التمور | حوالي 1.7 مليار ريال |
| عدد الدول المستهدفة للتصدير | 133 دولة |
أوضح المهندس أحمد بن صالح العيادة أن الحملة تهدف إلى زيادة وعي المستهلكين بنكهة التمر، وتأكيد مكانته كمكون أساسي في قطاع الأغذية. كما تتجاوز هذه المبادرة الاستخدامات التقليدية للتمر لتشمل تطبيقات مبتكرة في مجالي الأغذية والصناعة، مدعومة باستراتيجية ترتكز على الخدمات الزراعية واللوجستية والتسويقية والمعرفية.
أشار العياضة إلى أن التمور تحمل قيمة رمزية عميقة في المجتمع السعودي، تعكس الانتماء الثقافي والفخر الوطني. ويُنظر إلى التمور كجزء من تراث أصيل ذي جذور تاريخية راسخة. كما تُوصف التمور بأنها غذاء متكامل، غني بالعناصر الطبيعية، يُنتج محلياً من مصادر موثوقة، ولها أهمية دينية ومكانة مركزية في عادات الضيافة.
تُسلّط الحملة الضوء على تنوّع استخدامات التمر كمكوّن أساسي في العديد من فئات المنتجات، بما في ذلك المخبوزات والحلويات ومنتجات الألبان والمشروبات والوجبات الخفيفة المختلفة المتوفرة في منافذ البيع بالتجزئة. كما يدعم المركز الوطني للنخيل والتمور أنشطة البحث والتطوير لتصميم منتجات جديدة بنكهة التمر، بهدف زيادة مستويات الاستهلاك المحلي.
تشارك العديد من شركات الأغذية الوطنية في الحملة الترويجية للتمور السعودية ومنتجاتها بنكهة التمر. وقد انضم إلى هذه الجهود أكثر من 10 شركات إنتاج أغذية، بالإضافة إلى ما يزيد عن 20 مطعماً ومقهى في مختلف أنحاء المملكة. كما امتدت الأنشطة لتشمل عدداً من المدارس وتطبيقات التوصيل، مما يعكس التعاون بين القطاعين العام والخاص، والاهتمام المتزايد بالأطعمة المصنعة من التمور.
تهدف حملة الترويج للتمور والمنتجات بنكهة التمر إلى ربط التراث الثقافي السعودي بأنماط الاستهلاك الحالية. ومن خلال الترويج للتمور باعتبارها مغذية، ومحلية المصدر، ومناسبة للصناعات الغذائية الحديثة، يدعم المركز الوطني للنخيل والتمور زيادة الاستهلاك المحلي، وتعزيز أداء الصادرات، والتقدم نحو تحقيق الأهداف الزراعية والاقتصادية المحددة في رؤية المملكة 2030.
With inputs from SPA