مؤسسة سعود بن صقر وغرفة رأس الخيمة تستعرضان التراث الإماراتي في معرض تراثنا 2025 بمصر
تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بفعالية في معرض "تراثنا للحرف اليدوية والمنتجات التراثية" المقام في القاهرة، مصر. يُقام هذا المعرض، الذي افتتحه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، حتى 11 أكتوبر/تشرين الأول في مركز مصر الدولي للمعارض، بمشاركة خمس دول: الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والجزائر، وباكستان، وتونس كضيف شرف.
زار الدكتور مصطفى مدبولي جناح دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المعرض، برفقة معالي يوسف إسماعيل، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب. كما حضر ياسر الأحمد من هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز). وقدّم يوسف إسماعيل تحيات دولة الإمارات العربية المتحدة لمصر حكومةً وشعبًا.

يُمثّل المعرض منصةً لعرض منتجات التراث والحرف اليدوية من الحرفيين والفنانين المصريين والعرب. ويشارك فيه 1170 عارضًا يعرضون مجموعةً واسعةً من القطع الأثرية الثقافية. ويُسلّط هذا الحدث الضوء على أهمية التبادل الثقافي بين الدول المشاركة، وتعزيز التفاهم المتبادل من خلال التراث المشترك.
أكد يوسف إسماعيل أن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الحدث للعام السابع على التوالي، مشيرًا إلى حرص رأس الخيمة على التواجد في الفعاليات التراثية المهمة لإبراز الثقافة الإماراتية، بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة لإبراز الجوانب الثقافية والتاريخية لدولة الإمارات عالميًا.
يقدم جناح الإمارات العربية المتحدة لمحة شاملة عن تراثها الغني، من خلال التركيز على عناصر ثقافية غير مادية، كالفنون الشعبية، والأمسيات الشعرية، والمسابقات الأدبية. تعكس هذه الأنشطة الثقافة الإماراتية الأصيلة، وتجذب أعدادًا كبيرة من الزوار سنويًا. يمزج الجناح بنجاح بين التراث والحداثة لإشراك الجمهور.
أكد يوسف إسماعيل أن مشاركتهم تُبرز متانة العلاقات المصرية الإماراتية، مُشددًا على حرص رأس الخيمة على إبراز تراثها المتنوع في أبرز الفعاليات العالمية، بهدف تعزيز الروابط الثقافية وتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات من خلال التقاليد المشتركة.
تنظم هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مصر هذا المعرض سنويًا. ويتيح هذا المعرض فرصة فريدة للحرفيين من مختلف البلدان لعرض حرفهم والتواصل مع جمهور عالمي. وتلعب هذه الفعاليات دورًا محوريًا في الحفاظ على الحرف التقليدية وتشجيع الابتكار بين الحرفيين.
يستمر معرض هذا العام حتى 11 أكتوبر، متيحًا للزوار فرصة استكشاف تعابير ثقافية متنوعة من الدول المشاركة. لا يقتصر هذا الحدث على الاحتفاء بالحرف التقليدية فحسب، بل يعزز أيضًا التعاون بين الدول من خلال التقدير المشترك للتراث والفنون.
With inputs from WAM