الهيئة الملكية لمحافظة العلا وشبكة الأغذية البطيئة تتعاونان لتعزيز النظام البيئي الزراعي
أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا وشبكة الأطعمة البطيئة الإيطالية عن تعاونهما لتعزيز النظام البيئي الزراعي والغذائي في العلا بشكل مستدام. تهدف هذه الشراكة إلى إبراز الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والصحية لمنتجات العلا مع تعزيز ثقافة الطعام المحلية. كما تسعى إلى استدامة الزراعة وضمان توافق إنتاج الغذاء مع مبادئ الاستدامة.
وتتزامن هذه المبادرة مع النسخة الخامسة من موسم تمور العلا، ضمن "مواسم بركات العلا"، حيث يوفر الحدث فرصاً اقتصادية كبيرة للمزارعين والأسر ورواد الأعمال، مع الاحتفال بالتراث الثقافي للمنطقة. وتشارك منظمة "سلو فود" بشكل فعال بعروض الطهي التي تقدمها الشيفات حورية عبد القادر وسرحان هاسدمير، اللذان قاما مؤخراً بإعداد وجبات باستخدام تمور العلا.

ويركز نهج منظمة "سلو فود" على الزراعة البيئية وحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي. ويتماشى هذا مع استراتيجية الهيئة الملكية لمحافظة العلا للزراعة في العلا، والتي تدعم المزارعين وتفتح أسواقًا جديدة لمنتجاتهم. ومن شأن تطوير مركز للفنون الطهوية في واحة العلا الثقافية أن يعزز هذه الأهداف من خلال العمل كمركز لتبادل المعرفة والممارسات المستدامة.
وتستند هذه الشراكة إلى الفعاليات الغذائية الناجحة التي أقيمت في العلا على مدار العامين الماضيين. وقد نجحت هذه الفعاليات في ترسيخ مكانة العلا كوجهة فريدة لعشاق السياحة الغذائية. كما تسلط الضوء على الروابط بين شمال غرب شبه الجزيرة العربية وحركة الأطعمة البطيئة العالمية، التي تمتد عبر 150 دولة.
وتهدف هذه الشراكة إلى دعم التنوع الاقتصادي والنمو في محافظة العلا من خلال دمج التعليم الثقافي مع الممارسات الزراعية المستدامة ضمن أنظمة الغذاء، كما تسعى إلى جذب السياح المهتمين بهذه المبادرات. وسيستضيف مركز فنون الطهي ورش عمل الطهي والمبادرات المتعلقة بالزراعة المستدامة، مما يشجع السكان والزوار على تبني العادات التقليدية.
ويؤكد هذا التعاون على أهمية تعزيز الممارسات المستدامة في الزراعة مع الحفاظ على التقاليد الثقافية. ومن خلال القيام بذلك، فإنه لا يعود بالنفع على المجتمعات المحلية فحسب، بل يعزز أيضًا جاذبية العلا كوجهة سياحية تركز على الاستدامة.
With inputs from SPA