إطلاق مركز أبحاث الأخوة الإنسانية من خلال شراكة أكاديمية عالمية في جنيف
اتفقت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية على إنشاء مركز أبحاث مشترك يُعنى بالأخوة الإنسانية. وسيدعم المركز العمل الأكاديمي في مجالات السلام والتعايش والقيم المشتركة، مع التركيز بشكل خاص على البحث العلمي المنهجي والمبادرات العملية ذات الصلة بالمجتمعات العالمية والإقليمية.
تهدف الاتفاقية إلى تحويل مبادئ الأخوة الإنسانية إلى برامج أكاديمية ومجتمعية طويلة الأمد. وهي تربط بين البحث والتعليم والتفاعل المجتمعي، وتسعى إلى بناء قاعدة معرفية متينة تدعم الحوار بين الثقافات. ويعكس هذا النهج الاهتمام المتزايد بالدراسات القائمة على الأدلة حول التعايش السلمي في الشرق الأوسط وخارجه.

بموجب الاتفاقية، يعتزم الطرفان إنشاء مركز أبحاث متخصص لدراسة الأخوة الإنسانية من منظور تخصصات متعددة. وسيستضيف المركز مشاريع بحثية مشتركة ودراسات مقارنة، ويتناول التحديات المعاصرة، ويوفر بيئة منظمة للباحثين. كما سيشجع مشاركة الخبراء الإقليميين والدوليين في المجالات ذات الصلة.
يشمل إطار التعاون تصميم منصات أكاديمية متخصصة وأدوات رقمية لدراسة التعايش والحوار والسلام. ستتيح هذه المنصات للباحثين والطلاب تبادل البيانات وإجراء تحليلات مشتركة ونشر النتائج. كما يعتزم الشركاء استضافة مؤتمرات علمية ومنتديات حوار وندوات وورش عمل ذات صلة بهذه المواضيع.
يشمل الاتفاق عدة برامج تستهدف الطلاب والمعلمين والمهنيين الشباب. وستُعدّ برامج التدريب والتمكين "سفراءً للأخوة الإنسانية" قادرين على تطبيق قيم الوثيقة في المدارس والجامعات والمشاريع المجتمعية. كما ستُسلط المبادرات الثقافية الموجهة للشباب الضوء على القيم الإنسانية المشتركة وتشجع مشاركة مختلف الفئات الاجتماعية.
لدعم إنتاج المعرفة، سيصدر الشركاء مجلة علمية محكمة ودوريات بحثية متخصصة. وستركز هذه المنشورات على الأخوة الإنسانية، ودراسات السلام، والحوار بين الأديان والثقافات. وستوفر منصة منظمة للبحوث الأصلية ودراسات الحالة، بما في ذلك الأعمال ذات الصلة بمنطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.
{TABLE_1}شراكة الأخوة الإنسانية بين اللجنة والجامعة
يلخص الجدول التالي الأطراف الرئيسية وأدوارها بموجب اتفاقية التعاون في مجال الأخوة الإنسانية.
| كيان | ممثل | الدور الرئيسي في الاتفاقية |
|---|---|---|
| اللجنة العليا للأخوة الإنسانية | سعادة السفير الدكتور خالد الغيث | يقود التوجه الاستراتيجي، ويعزز الشراكات العالمية، ويدعم مبادرات الحوار |
| جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية | سعادة الدكتور محمد راشد الهاملي | يستضيف مركزًا بحثيًا، ويطور برامج أكاديمية، ويدرب الكوادر العلمية والبحثية. |
جرى التوقيع خلال الاحتفال باليوم الدولي للأخوة الإنسانية في قصر الأمم بجنيف. وحضر الحفل سعادة السفير الدكتور خالد الغيث، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، وسعادة الدكتور محمد راشد الهاملي، رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
أكد سعادة السفير الدكتور خالد الغيث أن الاتفاقية تمثل خطوة هامة في تحويل مفاهيم الأخوة الإنسانية إلى برامج بحثية مستدامة. وشدد الغيث على أن الشراكات الأكاديمية ركيزة أساسية في بناء ثقافة السلام والتعايش. وأضاف أن اللجنة تسعى إلى توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات البحثية في جميع أنحاء العالم.
أوضح معالي الدكتور محمد الهاملي أن مركز الأبحاث المزمع إنشاؤه يعكس التزام جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالدراسات المتخصصة في مجال الأخوة الإنسانية والسلام والتعايش. وأشار الهاملي إلى أن التعاون مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية يدعم رؤية الجامعة في إعداد باحثين يُسهمون في تعزيز الحوار والانفتاح والاحترام المتبادل بين المجتمعات.
With inputs from WAM