أشاد محافظ القصيم بدورة التوجيه الخاصة بالتعافي لدعمها التعافي وإعادة التأهيل.
استعرض صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، نتائج مبادرة حديثة للتعافي من الإدمان، مؤكداً على أهميتها في تعزيز مسارات التعافي المستدامة وتحويل تجارب العلاج إلى دعم بناء للمجتمع وأنظمة إعادة التأهيل.
خلال اجتماع في مكتب المحافظة مع رئيس مجلس إدارة جمعية "الواعي" في القصيم، اللواء المتقاعد أحمد الهداية، اطلع سموه على تقرير حول دورة "إرشادات التعافي" وناقش جهود العلاج والتأهيل الأوسع التي تقودها الجمعية.

أوضح التقرير أن دورة "إرشاد التعافي"، التي نفذتها جمعية واي للوقاية من المخدرات في المنطقة، استمرت من 30 سبتمبر إلى 10 سبتمبر. استهدفت الدورة المدمنين المتعافين وهدفت إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة للعمل كمرشدين للتعافي داخل مراكز إعادة التأهيل وبرامج العلاج المتخصصة في جميع أنحاء المنطقة.
بحسب التقرير، استفاد 30 شخصًا من المتعافين من الإدمان من الدورة. تلقوا تدريبًا وتأهيلًا منظمًا على مدى ثلاثة أشهر. أهّلهم البرنامج لأدوار تتضمن دعم المتعافين الآخرين نفسيًا وسلوكيًا، والمساعدة في الحفاظ على التعافي من خلال توجيه أقرانهم خلال مراحل العلاج وإعادة الاندماج في المجتمع.
تم تسليط الضوء على الشخصيات الرئيسية المتعلقة بالدورة في التقرير المقدم إلى صاحب السمو.
{TABLE_1}كما أطلع الوفد الزائر سموه على برنامج علاجي آخر تديره الجمعية لنزلاء السجون المحتجزين في قضايا الإدمان. يُنفذ هذا البرنامج خمس مرات أسبوعياً، بواقع ثلاث ساعات تدريبية يومياً، ويشمل نزلاء من كلا الجنسين في مرافق الإصلاح المعنية.
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بجهود جمعية "واي" والمسؤولين عن البرنامج، مشيراً إلى تأثيره في دعم الأفراد المتعافين، والحد من مخاطر الانتكاس، وتعزيز شبكة العلاج والتأهيل الشاملة التي تخدم المجتمع في منطقة القصيم.
أكد صاحب السمو أمير منطقة القصيم أن هذه المبادرات تعكس حرص القيادة الرشيدة -وفقها الله- على صحة الإنسان ورفاهيته، وعلى تحسين جودة الحياة. كما أشاد سموه بالمساهمة الوطنية للمنظمات غير الربحية المتخصصة في الوقاية من الإدمان وعلاجه وإعادة تأهيل المدمنين، وأكد استعداد المنطقة لدعم كل جهد يصب في حماية المجتمع وتعزيز استقراره.
With inputs from SPA