مسعفو رمضان: الهلال الأحمر السعودي في الحدود الشمالية يكثف جهود إنقاذ الأرواح
بينما يجتمع العديد من سكان منطقة الحدود الشمالية لتناول الإفطار، يقضي مسعفو هيئة الهلال الأحمر السعودي هذا الوقت في أداء واجباتهم. وقد تصل نداءات الاستغاثة في لحظة أذان المغرب، حيث تضع فرق الطوارئ نفسها في موقع إنقاذ الأرواح قبل إتمام صيامها.
تواصل فرق الإسعاف في المنطقة نشاطها طوال شهر رمضان المبارك، مستجيبةً لنداءات الطوارئ على مدار الساعة. ويشمل عملها الطرق السريعة التي تربط المدن والمحافظات، بالإضافة إلى الأحياء والمناطق العامة الرئيسية، حيث تبقى الفرق على أهبة الاستعداد في المراكز والوحدات المتنقلة.

صرح مساعد العنزي، المدير العام لفرع منطقة الحدود الشمالية لهيئة الهلال الأحمر السعودي، بأن مستويات الجاهزية قد ارتفعت خلال شهر رمضان. وأشار العنزي إلى أن الخطط التشغيلية تركز على أوقات الذروة، لا سيما قبل الإفطار وبعد صلاة التراويح، حيث يزداد الازدحام المروري والجماهيري.
أوضح العنزي أن 14 مركزًا للإسعاف تعمل في منطقة الحدود الشمالية، مدعومة بـ 15 فريق إسعاف وعدة مجموعات من المتطوعين. وتضم هذه الفرق فنيي طب طوارئ وكوادر متخصصة. كما يبقى القادة الميدانيون وقادة الدعم على أهبة الاستعداد، مع وجود فرق احتياطية جاهزة للتفعيل عند الحاجة.
{TABLE_1}في كثير من الأيام، يتناول المسعفون وجبة الإفطار داخل سيارة الإسعاف أو في مراكزهم بين المكالمات. وغالبًا ما يتشاركون التمر والماء في جوٍّ بسيط، مع الحرص على إبقاء المعدات جاهزة. ويعكس هذا الجو روح الفريق الواحد، حيث يبقى الطاقم متيقظًا لأي حالة جديدة يتم الإبلاغ عنها عبر غرفة العمليات.
بالنسبة لبعض فرق الإسعاف، لا تكون المهمة الأولى بعد سماع أذان المغرب هي الإفطار، بل الوصول إلى موقع حادث سير أو حالة طبية طارئة. وقد يؤجل المسعفون تناول طعامهم حتى تستقر حالة المريض، مما يُبرز التزامهم بواجبهم المهني وخدمة المجتمع.
تستهدف خطط الانتشار الميداني المواقع ذات الحركة المرورية الكثيفة والتجمعات العامة، بهدف تقليل أوقات الاستجابة. ووفقًا للعنزي، تعمل جميع الفرق بروح عالية من المسؤولية. والهدف هو الوصول السريع إلى مواقع الطوارئ وتقديم الرعاية الطبية في الوقت المناسب للمقيمين والمسافرين في منطقة الحدود الشمالية.
With inputs from SPA