مخيم إفطار ودعوة في الدمام يدعم أكثر من 21 ألف صائم في رمضان
تتجلى الأنشطة الخيرية خلال شهر رمضان الكريم بمبادرات مثل "إفطار الصائمين"، التي تهدف إلى توفير وجبات الإفطار للصائمين. كما تعزز هذه الجهود التضامن والتآخي بين المسلمين. وتُجسّد جمعية "نور" للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات هذا النهج من خلال مخيمها السنوي "إفطار ودعوة 18" في الدمام، والذي يُقام بالتعاون مع جمعية تحفيظ القرآن الكريم.
يعمل المخيم في موقعين رئيسيين: حي الفيصلية قرب جامع الفرقان، وموقع جامع الضويان. في النصف الأول من رمضان، زار موقع الفيصلية 11,900 شخص، بينما زار موقع الضويان 9,800 شخص. كما تم توزيع 7,000 وجبة إفطار متنقلة على مختلف الطرق والنقاط الحيوية.

بالإضافة إلى توزيع الوجبات، نظّم المخيم ست رحلات عمرة استفاد منها 270 حاجًا. كما قدّم 31 محاضرة دينية باللغات الأردية والبنغالية والعربية لتعزيز الوعي الديني لدى الجاليات. وخلال هذه الفترة، اعتنق سبعة أفراد الإسلام، وعُقدت 36 جلسة تصحيح تلاوة لدعم التعليم الديني.
صرح يوسف الراشد، المدير التنفيذي للجمعية، بأن مبادرة "إفطار ودعوة ١٨" تهدف إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتسليط الضوء على التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان. وقد بدأت الاستعدادات قبل ثلاثة أشهر بالحصول على التصاريح ووضع الخطط. وتشمل الأنشطة تقديم وجبات إفطار في المخيم وعلى الطرقات، بالإضافة إلى تنفيذ برامج مناصرة.
يعود نجاح المخيم بشكل كبير إلى مساهمات 80 متطوعًا تتراوح أعمارهم بين 7 و60 عامًا، حيث قدموا ما مجموعه 2520 ساعة تطوعية خلال النصف الأول من رمضان. وأعرب الراشد عن امتنانه لهؤلاء المتطوعين وللمنظمات المشاركة على دعمهم.
تواصل الجمعية التزامها بتقديم خدماتها طوال شهر رمضان. ومن خلال دمج توفير وجبات الإفطار مع التثقيف الديني ودعم المجتمع، تلعب الجمعية دورًا حيويًا في خدمة الصائمين، مع تعزيز قيم الوحدة والتعاون.
With inputs from SPA