الدورة الخامسة عشرة لمعرض العين للكتاب تسلط الضوء على التنوع الثقافي والمشاركة الأدبية
اختتمت فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان العين للكتاب، والتي استقطبت نخبة من رواد الثقافة والفنون والشعراء والناشرين والمتخصصين، وشارك فيها نحو 200 عارض وناشر. وأقيم المهرجان خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر الجاري في ستة مواقع ثقافية وسياحية بمدينة العين، هي: ميدان العين - استاد هزاع بن زايد، وقلعة الجاهلي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة.
وأبدى الزوار اهتماماً كبيراً بالمهرجان، حيث اطلعوا على 100 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة، كما شاركوا في أكثر من 200 فعالية ثقافية وفنية وتراثية. ونظم مركز أبوظبي للغة العربية هذه الفعالية بهدف تعزيز التبادل الثقافي وتعزيز المشهد الثقافي في العين. ويهدف المهرجان إلى تعزيز ارتباط المدينة بالثقافة والكتب مع إبراز أهميتها التاريخية.

كرم معالي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، الفائزين بجائزة «كنز الأجيال»، في حفل أقيم بمكتبة زايد المركزية، والتي تمنح للأعمال التي تركز على الشعر النبطي والتي تثري الثقافة والأدب العربي. وأشار معالي الدكتور علي بن تميم إلى أن المهرجان هذا العام واصل نموه من خلال تعزيز مكانة العين الثقافية ودعم صناعة النشر.
وأشار الدكتور علي بن تميم إلى مشاركة 25 دار نشر جديدة هذا العام، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة بين صناع الكتاب بإمكانات المهرجان، مؤكداً على الجهود المستمرة لدعم قطاع النشر باعتباره يلعب دوراً محورياً في التنمية، كما ينسجم المهرجان مع اختيار العين عاصمة للسياحة الخليجية 2025 من خلال مبادرات تسلط الضوء على أهم المعالم السياحية.
احتفى برنامج "ليالي الشعر - كلمة مأثورة" بالشعر الشعبي من خلال تكريم الشعراء المؤثرين، كما انطلقت مبادرة "الخيول القارئة" من شارع حمدان بن محمد إلى استاد هزاع بن زايد، ورمزت هذه المبادرة إلى مزيج من التراث وحب المعرفة.
المشاركة الرقمية والمشاركة المجتمعية
وتعاون المهرجان مع "ضواحي العين"، أول منصة رقمية في المدينة، لتغطية الفعاليات على وسائل التواصل الاجتماعي. وهدفت هذه الشراكة إلى زيادة المشاركة الرقمية والوصول إلى جمهور أوسع، وبالتالي تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي مع تعزيز الشعور بالهوية الوطنية بين أفراد المجتمع.
ومع اختتام فعاليات هذا العام بنجاح، عزز المهرجان مكانة العين كمركز للفعاليات الثقافية. ولم يحتفي المهرجان بالأدب فحسب، بل عمل أيضاً على تعميق الروابط المجتمعية من خلال تقدير التراث المشترك.
With inputs from WAM