قطر والسعودية تحصدان ميداليات في افتتاح بطولة آسيا لألعاب القوى للشباب
أصبح نادي ضباط شرطة دبي للمضمار والميدان مؤخرًا نقطة محورية لألعاب القوى في آسيا، حيث استضاف اليوم الافتتاحي للبطولة الآسيوية لألعاب القوى للشباب تحت 20 عامًا. وكان هذا الحدث المرموق بمثابة علامة فارقة هامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث رحبت بالبطولة. اول مرة. كان اليوم مليئًا بالإثارة، حيث ضم 20 مباراة تأهيلية في سباقات المضمار والميدان في الصباح و23 منافسة في مختلف التخصصات في المساء.
مع تنافس 502 رياضيًا من 33 دولة على أعلى الألقاب، كانت المنافسة شرسة. وشارك منتخب الإمارات المكون من ثمانية لاعبين بهدف اكتساب خبرة قيمة. وحصل القطري أحمد جبرين على أول ميدالية ذهبية في البطولة في رمي القرص، مسجلاً رقماً قياسياً برمية بلغت 53.01 متراً. وتبعه عن كثب الإندونيسي ريتيك والسعودي حسن مبارك، اللذين حصلا على الميداليتين الفضية والبرونزية على التوالي.
وفي الوثب العالي للسيدات، حققت الأوزبكية بارنكون الفوز بقفزة بلغت 1.83 متر، بينما اعتلت زميلتها إميليا رودينا والكازاخستانية ميريموفا فانيا منصة التتويج. وشهدت رمي الرمح للشباب فوز الهندي ديبينوش شارما برمية رائعة بلغت 70.29 متر، متقدما على مواطنته روجانا يادي والكورية جانسوك جانج.
وافتتح اللواء الدكتور محمد المر، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، الحدث بترحيب حار بجميع المشاركين. وأكد على دور البطولة في تعزيز الصداقة الحميمة بين مجتمع ألعاب القوى الآسيوي. كما أعرب اللواء المر عن امتنانه للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى على الدعم الفني الذي قدمه، مما يضمن بداية ناجحة للبطولة.
وأشاد شوجو ماران، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، باتحاد بطولة الإمارات لتنظيمه الاستثنائي وتوفير مرافق على أعلى مستوى. ويؤكد هذا الإشادة قدرة دولة الإمارات على استضافة أحداث رياضية دولية بهذا الحجم.
لا تعرض البطولات الآسيوية لألعاب القوى للشباب تحت 20 عامًا المواهب الشابة فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز العلاقات داخل أسرة ألعاب القوى الآسيوية. ومع استمرار الرياضيين في المنافسة على مدى ثلاثة أيام، يعد هذا الحدث بمزيد من العروض المثيرة واللحظات التي لا تنسى.
With inputs from WAM

