أبرز أحداث الاجتماع الثامن لمجلس إدارة جمعية قبس: القرآن والسنة والخطابة
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز الاجتماع الثامن لمجلس أمناء جمعية القبس، حيث استعرض أعمالها في مجال القرآن الكريم والسنة النبوية والخطابة. وقد قيّم الاجتماع الإنجازات داخل المملكة وخارجها، وأطلق وحدة تطوعية جديدة، واختُتم بتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة وتكريم الجهات الداعمة.
جمع الاجتماع شخصيات رفيعة المستوى، من بينهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، أمير منطقة الأحساء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن محمد بن فهد بن جلاوي، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجمعية. كما حضر الجلسة عدد من أصحاب السمو والفخامة والتميز، أعضاء مجلس الإدارة.

أوضح سعادة الدكتور أحمد بن حمد البو علي، رئيس مجلس الإدارة، أن هذا المجلس يمثل بمثابة خارطة الطريق الرئيسية لجمعية قبس كل عام. وقد استعرضت الدورة الثامنة الخطط، وراجعت الأداء، وربطت البرامج المستقبلية بالإنجازات السابقة، بما يضمن بقاء الأنشطة منظمة وقابلة للقياس ومرتبطة بالأهداف الدينية والمجتمعية المعلنة للجمعية.
أشار الدكتور أحمد بن حمد البو علي إلى أن الاجتماع الثامن تميز باستعراضه لمؤشرات النجاح التي تغطي أربع سنوات متواصلة من العمل المؤسسي. وتتعلق هذه المؤشرات بالدورة الأولى لمجلس الإدارة، الذي خدم المستفيدين في جميع أنحاء المملكة وفي أكثر من 19 دولة، مما يعكس نطاقاً جغرافياً واسعاً وتنفيذاً متسقاً للبرامج.
خلال الاجتماع، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز وحدة المتطوعين في جمعية قبس. وتنسجم هذه الوحدة مع رؤية 2030، إذ تهدف إلى تمكين المتطوعين، وتنظيم مشاركتهم، وتوجيه الجهود نحو برامج عالية الجودة. وقد صُممت هذه البرامج لتحقيق أهداف الجمعية، مع خدمة المجتمع بكفاءة عالية ومعايير أداء واضحة.
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر عن تقديره للدور العلمي والتعليمي والتنموي الذي تضطلع به جمعية قبس. وأشاد أمير منطقة الأحساء بخدمتها للقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأكد دورها في تنشئة الشباب على القيم الأصيلة. كما أكد الأمير سعود بن طلال دعم محافظة الأحساء للمبادرات الخيرية والتنموية التي تُسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
إنجازات جمعية قبس والمستفيدين من جمعية قبس
عرضت الأرقام التي تم تقديمها خلال الجلسة الثامنة تفاصيل إنجازات الجمعية على مدى أربع سنوات. وقد وصلت البرامج إلى أكثر من 58 ألف مستفيد في المملكة وأكثر من 19 دولة. وساهمت هذه البرامج في تخريج حُفّاظ، ومُلهِمين مُعتمدين، وتدريب المشاركين على الخطابة العامة وبرامج تعزيز المناعة الفكرية، في حين حققت الأنشطة التطوعية قيمة مالية كبيرة للمشاريع المجتمعية.
| مؤشر | العدد / القيمة |
|---|---|
| إجمالي المستفيدين في المملكة وخارجها | أكثر من 58000 |
| الدول التي وصلت إليها المملكة | أكثر من 19 |
| حُفّاظ القرآن الكريم | 89 |
| قارئون معتمدون | 38 |
| الأحاديث المحفوظة | حوالي 377,139 |
| المستفيدون من برامج الخطابة العامة والتأثير | 23,789 |
| المستفيدون من برامج الحصانة الفكرية | 23,657 |
| العائد المالي من برامج التطوع | أكثر من 23 مليون ريال |
أوضحت الجمعية أن هذه النتائج تؤكد هويتها المؤسسية، التي تركز على إعداد حافظ للقرآن الكريم يفهم أصول الدين ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسنة النبوية. كما تسعى البرامج إلى بناء شخصية قوية وواثقة، مدعومة بالبلاغة ومهارات الخطابة، مما يمكّن الخريجين من التعبير عن أنفسهم وإيصال الرسائل بوعي وإقناع.
دعم قيادة جمعية القبس وجمعية القبس القيم المعتدلة
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز بجمعية قبس لخدمتها للقرآن الكريم والسنة النبوية، ولجهودها في تعزيز الخطابة العامة والنزاهة الفكرية. وأكد أمير المنطقة الشرقية على دور الجمعية في التنمية البشرية وترسيخ القيم المعتدلة، مشدداً على ضرورة مواصلة تطوير برامجها وضمان استدامتها للمجتمع.
أكد صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن محمد بن فهد بن جلاوي أن جمعية قبس راسخة في أهدافها وقيمها، ولها أثر يتجاوز الحدود. وشدد على أن الاجتماع الثامن لمجلس الأمناء يمثل تتويجاً لعام كامل من العمل الدؤوب، وعرضاً لإنجازات مباركة تدفع نحو مزيد من العطاء والطموح في السنوات المقبلة. وأعرب عن امتنانه للقيادة الرشيدة، مثمناً دعم ومتابعة أصحاب السمو أصحاب السعادة أعضاء مجلس الأمناء ومجلس الإدارة، لما بذلته الجمعية من جهود مباركة.
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز بالعمل المؤسسي للجمعية، واصفاً أثرها الملموس على المجتمع من خلال برامج التعليم والتدريب والبرامج القائمة على القيم. وأشار المحافظ إلى أهمية برامج الخطابة العامة والنزاهة الفكرية في حماية العقول وتوجيه الحوار، مع التشجيع على مواصلة التوافق مع الاستراتيجيات الوطنية واحتياجات المجتمع في المنطقة الشرقية وخارجها.
في ختام الدورة الثامنة، شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة، وكرم رعاة وشركاء الجمعية. وأكد الاجتماع على دور جمعية قبس في تنمية المجتمع، وتنشئة الشباب، والتربية الدينية، داخل المملكة وفي أكثر من 19 دولة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 المتعلقة بالعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.
With inputs from SPA