مؤتمر الناشرين يختتم أعماله بنجاح بنحو 3000 جلسة تعاقد لتبادل الحقوق
اختتمت فعاليات مؤتمر الناشرين الرابع عشر الذي استضافته هيئة الشارقة للكتاب، بـ 2993 جلسة ركزت على حقوق النشر وبيع حقوق الترجمة والتوزيع، واستمرت الفعالية لمدة ثلاثة أيام، وشارك فيها 1146 ناشراً ووكيلاً أدبياً من 108 دولة، ووفرت مناقشات تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في عالم النشر.
وسلطت عدة جلسات خلال الفعالية الضوء على التطورات المهمة والآفاق المستقبلية لقطاع النشر، كما تضمنت هذه المناقشات تقديم جوائز مثل "جائزة الشارقة لحقوق النشر" وجائزة "هي التالية" من مبادرة "انشرها" بالشراكة مع فيزا، حيث تكرم هذه الجوائز المساهمات المتميزة في مجال النشر.

وأكد منصور الحساني، منسق المؤتمرات المهنية في معرض الشارقة الدولي للكتاب، على دور المؤتمر في تعزيز التعاون داخل الصناعة، وقال: "نجح المؤتمر في جمع الناشرين والوكلاء الأدبيين والشخصيات البارزة في القطاع من مختلف أنحاء العالم، ما وفر بيئة مثالية تعزز الابتكار وتدعم بناء الشراكات الاستراتيجية وتثري معرفة الناشرين بأهم التطورات والممارسات التي يجب أن يتبعوها لتطوير أعمالهم".
ولتعزيز التعاون بين الناشرين، تم عقد 31 ورشة عمل تفاعلية. وقد أتاحت هذه الجلسات المستديرة للمشاركين فرصة التعمق في الاتجاهات والتطورات الحالية في مجال النشر. كما وفرت مثل هذه الورش منصة لتبادل الخبرات والأفكار.
وشهد اليومان الثاني والثالث من المؤتمر جلسات متخصصة هدفت إلى إتمام الصفقات المتعلقة بحقوق النشر والترجمة. وقد أتاحت هذه الجلسات للمشاركين فرصة لتوسيع شبكاتهم داخل أسواق النشر العالمية. وقد ساهم هذا الجهد بشكل كبير في الوصول إلى جمهور أوسع في جميع أنحاء العالم.
وسلط الحسني الضوء على كيفية دعم هذه التفاعلات للابتكار والشراكات الاستراتيجية. كما أنها تساعد الناشرين على البقاء على اطلاع بالممارسات الأساسية اللازمة لنمو الأعمال. وكان هدف المؤتمر هو ربط الأسواق العالمية داخل صناعة النشر بشكل مستدام.
واختتمت الفعالية بنجاح كبير بتوقيع العديد من العقود الخاصة بحقوق النشر، وهو ما أكد على أهميتها كمركز للحوار المهني وتبادل الخبرات بين أصحاب المصلحة في الصناعة. ولم يخدم هذا التجمع الناشرين فحسب، بل ساهم أيضًا في إثراء وصول القراء إلى منشورات متنوعة على مستوى العالم.
With inputs from WAM