الأمير سعود بن نايف يحتفل بالمدارس الحاصلة على التميز والاعتماد الأكاديمي في المنطقة الشرقية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، مؤخرًا حفلًا في مقر المحافظة، احتفاءً بالمدارس الفائزة بدرع "التميز والاعتماد المدرسي" خلال الملتقى الوطني الثاني للتميز المدرسي 2025. ويسلط هذا الملتقى، الذي تنظمه هيئة تقويم التعليم والتدريب، الضوء على الإنجازات المهمة في مجال التعليم.
أعربت الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، مديرة عام التعليم بالمنطقة الشرقية، عن شكرها لسموه على دعمه لهذا الحفل، مشيدةً بجهود وزارة التعليم المتواصلة للارتقاء بمستوى التعليم، والذي مكّن المدارس من الوصول إلى مستويات عالية من الجودة والتميز، تجسيدًا لحرص القيادة الرشيدة على التعليم.

أكد المحافظ أن قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية يحظى بدعم كبير من قيادته الرشيدة. ويؤمن بأن الاستثمار في التعليم أساسي للتنمية المستقبلية ونمو رأس المال البشري. وتؤكد الإنجازات في مجالي التميز والاعتماد جودة مخرجات التعليم والتعاون بين المعلمين والمؤسسات.
أكد الأمير سعود أن نجاح الطلاب السعوديين في المسابقات الدولية يُبرز كفاءتهم وتميز المنظومة التعليمية في المملكة. وهنأ المعلمين والطلاب على إنجازاتهم، مُشيدًا بإبداعهم وعزيمتهم التي تُعدّ نموذجًا يُحتذى به لقادة المستقبل.
هذا العام، حصلت 101 مدرسة في المنطقة الشرقية على درع التميز، مسجلةً تحسنًا بنسبة 14.8% مقارنةً بعام 2024. كما حصلت 54 مدرسة على الاعتماد المدرسي. وتؤكد هذه الإنجازات التزام المنطقة بالحفاظ على معايير تعليمية عالية.
واختتم الحفل بتكريم الطلاب المتفوقين محليًا ودوليًا في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية والرياضية. وشكّل طلاب هذه المنطقة جزءًا لا يتجزأ من المنتخبات الوطنية في كرة السلة وكرة الريشة وكرة القدم.
الاعتراف بالتدريس المبتكر
كما تم تكريم المعلمين لمساهماتهم المبتكرة في التعليم. وأُشيد بمن حصلوا على زمالة مايكروسوفت للتعلم المبتكر لعام ٢٠٢٥ لدمجهم التكنولوجيا الحديثة في ممارسات التدريس عالميًا.
أبرز الحدث كيف تُلهم هذه النجاحات الشباب في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية للسعي الجاد نحو أدوار قيادية وابتكارية. ويبقى التركيز منصبًّا على رعاية المواهب التي تتماشى مع أهداف التنمية الوطنية، مع تعزيز القدرة التنافسية العالمية.
With inputs from SPA