الأمير عبد العزيز بن تركي يشيد بالرياضيين السعوديين على إنجازاتهم في الألعاب الآسيوية والإسلامية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، مؤخرًا بالرياضيين السعوديين الذين تألقوا في حدثين كبيرين: دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب "البحرين 2025" ودورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة "الرياض 2025". أقيم هذا اللقاء في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض.
أشاد الأمير عبد العزيز بأداء الرياضيين المتميز، واعتبر إنجازاتهم مصدر فخر للرياضة السعودية. وأعرب عن أمله في أن يُلهم نجاحهم بقية أعضاء المنتخب الوطني لمواصلة التميز في المنافسات القادمة. وتعكس إنجازات الرياضيين الدعم القوي من القيادة السعودية لتطوير الرياضة.

كُرِّم الرياضيون لحصولهم على 22 ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية البحرين 2025، منها خمس ذهبيات وأربع فضيات وثلاث عشرة برونزية. كما حققوا نجاحًا باهرًا في دورة الألعاب الإسلامية بالرياض، بحصدهم 57 ميدالية، منها ثماني عشرة ذهبية واثنتا عشرة فضية وسبع وعشرون برونزية.
خلال الحفل، قدّم الأمير عبد العزيز شهادات تقدير للرياضيين المتفوقين. وأكد سموه أن إنجازاتهم دليل على تفانيهم واجتهادهم. وحضر الحفل أيضًا صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، وعبد العزيز بن أحمد باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام.
شهدت دورة الألعاب الآسيوية في البحرين إحراز ميداليات في مختلف الرياضات، مثل الفنون القتالية المختلطة، وقفز الحواجز، والمواي تاي، وألعاب القوى، ورفع الأثقال، والرياضات الإلكترونية، وسباقات الهجن، وركوب الدراجات، والجوجيتسو، والجودو، والمصارعة الشاطئية، وكرة اليد، وسباقات التحمل. وتُبرز هذه الرياضات المتنوعة تنوع المواهب الرياضية السعودية.
في دورة الألعاب الإسلامية بالرياض، ساهمت خمسة عشر اتحادًا في حصيلة الميداليات. وشملت هذه الاتحادات التايكوندو، والجوجيتسو، والرياضات الإلكترونية، والسباحة، وألعاب القوى، وألعاب القوى البارالمبية، والكاراتيه، والمبارزة، والملاكمة، وسباق الهجن، ورفع الأثقال، وقفز الحواجز، وتنس الطاولة، والمواي تاي، وكرة اليد. ويؤكد هذا التنوع الرياضي التزام المملكة العربية السعودية برعاية المواهب في مختلف المجالات.
أكد الاجتماع حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز التميز الرياضي من خلال الدعم المتواصل من قيادتها الرشيدة. إن إنجازات هؤلاء الرياضيين لا تُشرف وطنهم فحسب، بل تُمثل أيضًا معيارًا للمنافسين المستقبليين الساعين لتحقيق نجاح مماثل على الصعيد الدولي.
With inputs from SPA