الأمير عبد العزيز بن سعود يسلط الضوء على مبادرات السلامة المرورية في المؤتمر الوزاري العالمي بمراكش
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وفد المملكة العربية السعودية في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة المرورية في مراكش بالمغرب، والذي أقيم تحت رعاية الملك محمد السادس. ونقل الأمير عبد العزيز تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للحضور، معرباً عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من المغرب.
وأكد الأمير عبد العزيز التزام المملكة العربية السعودية بالسلامة على الطرق باعتبارها قضية صحية واقتصادية عامة بالغة الأهمية. وأشار إلى أن أكثر من 1.3 مليون شخص يموتون سنويًا في حوادث الطرق في جميع أنحاء العالم، ويعاني الكثيرون من إصابات خطيرة. ولهذه الحوادث آثار اجتماعية واقتصادية وصحية كبيرة. وتهدف المملكة إلى تقليل هذه الأرقام من خلال حلول مبتكرة تتماشى مع رؤية 2030 وأهداف السلامة العالمية.

لقد نفذت المملكة العديد من الإجراءات المتقدمة لتعزيز السلامة المرورية بتوجيهات مباشرة من القيادة، حيث تم تشكيل لجنة على مستوى الوزراء لمعالجة تحسينات المرور، مما أدى إلى انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بنسبة تزيد عن 50% على مدى سبع سنوات. ويؤكد هذا الإنجاز حرص المملكة على إنشاء طرق أكثر أمانًا.
تعتبر التكنولوجيا عنصراً محورياً في تحسين السلامة على الطرق في المملكة العربية السعودية. وتخطط الدولة للاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحسين إدارة حركة المرور. وتهدف هذه التقنيات إلى تقليل الوفيات والإصابات على الطرق مع تعزيز التنقل الحضري، والمساهمة في جعل الطرق أكثر أمانًا على مستوى البلاد.
وضم الوفد السعودي عدداً من كبار المسؤولين، منهم الدكتور هشام بن عبد الرحمن الفالح مساعد وزير الداخلية، والفريق محمد بن عبدالله البسامي مدير الأمن العام، والدكتور سامي بن عبدالله الصالح سفير المملكة لدى المغرب، واللواء خالد بن إبراهيم العروان، والمهندس أجدل بن محمد السالمي، والدكتور عبدالله بن مفرح عسيري، وأحمد بن سليمان العيسى، وطي بن عبدالرحمن الشمري.
وأشاد الأمير عبد العزيز بجهود المغرب في استضافة المؤتمر الهادف إلى تعزيز التعاون في مجال السلامة الطرقية ومواجهة التحديات المرتبطة بها، مؤكدا أهمية إيجاد آليات للحد من الإصابات الناجمة عن حوادث السير على مستوى العالم.
وقد وفر المؤتمر منصة لمناقشة الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين السلامة على الطرق في جميع أنحاء العالم. وهو يتماشى مع أهداف عقد الأمم المتحدة للعمل من أجل السلامة على الطرق 2021-2030. وتظل المملكة العربية السعودية ملتزمة بمعالجة هذه التحديات بعزم وإبداع.
With inputs from SPA