يُسلط يوم زايد للعمل الإنساني الضوء على جهود الإغاثة والتضامن العالمية للهلال الأحمر الإماراتي
أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن برامجها تصل إلى ملايين الأشخاص حول العالم، مع توسيع نطاق دعمها داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد مسؤولون كبار أن الهيئة تعمل على تكثيف جهود الإغاثة والتنمية والعمل التطوعي، بما يتماشى مع الرؤية الإنسانية لقيادة الدولة وإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، صرّح سعادة أحمد ساري المزروعي بأن نحو 218,500 شخص استفادوا من مبادرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال عام 2025. ويتلقى هؤلاء المستفيدون مساعدات طبية وتعليمية وغيرها من المساعدات الأساسية. أما خارج الدولة، فيحصل ما يقارب 15.6 مليون شخص في العديد من الإمارات على الدعم من خلال عمليات الإغاثة والأعمال الخيرية ومشاريع التنمية طويلة الأجل.

يصف معالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بأنها الذراع الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتعكس الهيئة القيم التي تتبناها الدولة في تقديم المساعدات والدعم التنموي على مستوى العالم. ويسترشد هذا النهج برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويستلهم من الإرث الإنساني للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
يوضح الدكتور حمدان أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعمل انطلاقاً من أسس إنسانية بحتة، حيث تُقدّم المساعدة دون تمييز أو ارتباط بأي قضايا سياسية أو دينية أو عرقية. وبفضل هذا النهج الثابت، وبدعم قوي من القيادة، أصبحت الهيئة إحدى الجهات الفاعلة الرئيسية في مجال الإغاثة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
بحسب الدكتور حمدان، تعتمد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اعتماداً كبيراً على مشاركة الأفراد والمؤسسات. وتُعدّ التحالفات الاستراتيجية مع الشركات الخاصة وهيئات القطاع الخاص الأخرى عنصراً أساسياً في نجاحها. وتساهم هذه الشراكات في توسيع نطاق مشاريع الصحة والتعليم والخدمات، ودعم تحقيق نتائج إنسانية مستدامة للمجتمعات التي تتلقى المساعدات.
تُدار برامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الخارجية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس الهيئة. وتُعزز مساهمات القطاع الخاص الإماراتي الدور الإنساني للدولة من خلال دعم مشاريع تهدف إلى تحقيق أثر تنموي ملموس في المجتمعات المتضررة.
يسلط أحمد ساري المزروعي الضوء على عدد من المبادرات الرئيسية التي تشرف عليها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الخارج، ومنها صندوق الشيخة فاطمة للاجئات، ومشروع عطايا، ومشروع الغدير للحرف الإماراتية، ومشروع حفظ النعمة، وصندوق نهر الحياة. ويستهدف كل برنامج منها تلبية احتياجات اجتماعية محددة، بدءًا من سبل العيش وصولًا إلى الحفاظ على الموارد.
يمكن تلخيص حجم المساعدة التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على النحو التالي:
| نطاق النشاط | المستفيدون | الفترة / الموقع |
|---|---|---|
| المبادرات الإنسانية | حوالي 218,500 شخص | داخل دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2025 |
| البرامج والمشاريع الخارجية | حوالي 15.6 مليون شخص | عشرات الدول حول العالم |
هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: الاستعداد للطوارئ ودور المتطوعين
يشير الدكتور حمدان إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعمل باستمرار على تحسين أدوات الاستجابة الإنسانية لديها. وتشمل هذه الجهود تعزيز سلاسل الإمداد، وبناء مخزون استراتيجي من الإمدادات الطارئة، وتطوير قدرات الانتشار السريع. كما أن الموظفين والمتطوعين المدربين على أهبة الاستعداد لنقل المساعدات بسرعة، حتى في ظل الظروف القاسية وسيناريوهات الكوارث المعقدة.
يضيف أحمد ساري المزروعي أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعمل على توسيع نطاق مشاركة المجتمع في العمل الإنساني والتطوعي. وتشجع الهيئة المسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد والمنظمات، مع الاستثمار في تنمية مهارات المتطوعين. ويُعتبر الشباب عنصراً أساسياً في الأنشطة التطوعية ومساهماً رئيسياً في تحقيق نتائج إنسانية ملموسة.
تتكيف خطط العمل الإنساني في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مع المتغيرات على أرض الواقع، حيث يتم تحديث البرامج باستمرار لمواكبة الأزمات والكوارث الجديدة والاحتياجات طويلة الأجل. وإلى جانب الاستجابة الطارئة، تنفذ الهيئة مشاريع مستدامة في مجالات الصحة والتعليم والدعم الاجتماعي والبيئة، مما يساهم في تحسين مستويات المعيشة في المجتمعات الأقل حظاً داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
With inputs from WAM