إطلاق مبادرة رؤيتنا لتمكين الشباب من خلال الشراكات مع مسك وجامعة الملك عبد العزيز
أُطلقت مبادرة "رؤيتنا" في مكتبة الملك فهد العامة بجدة. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من خلال ربطهم ببرامج رؤية 2030 عبر شراكات استراتيجية تشمل القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية. وتُعدّ مؤسسة محمد بن سلمان (مسك الخيرية) شريكًا رئيسيًا، وتستضيف جامعة الملك عبد العزيز المبادرة من خلال مركزها للاتصال المؤسسي.
أكد الدكتور مصعب الحربي، مدير مركز الاتصال المؤسسي بجامعة الملك عبد العزيز، أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الجامعة المجتمعية بالتعاون مع مؤسسة مسك الخيرية والقطاع غير الربحي. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى إلهام الشباب وتعزيز مهاراتهم بما يُسهم في انخراطهم في سوق العمل، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.

أكد ماجد الجريبي من مؤسسة مسك الخيرية على دور المؤسسة كشريك استراتيجي من خلال مسار "مجتمع مسك". يُعد هذا المسار أحد المسارات الرئيسية الأربعة المصممة لدعم المبادرات التي تُمكّن الشباب الطموح وتُحدث آثارًا مجتمعية مستدامة. وتُؤكد مشاركة المؤسسة التزامها برعاية قادة المستقبل.
بدأت المبادرة بفكرة بسيطة، لكنها تطورت لتصبح مشروعًا شاملًا يضم أكثر من 60 شابًا وفتاة. يعمل هؤلاء الأفراد بتعاون لتحقيق أهداف المبادرة. وكان حفل الإطلاق مميزًا، إذ شارك فيه أكثر من 100 مشارك، مسلطًا الضوء على برامج التمكين المتنوعة الموجهة للشباب.
كشف المنظمون عن خطط لإشراك القطاع الخاص ورواد الأعمال في البرامج المستقبلية. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الشراكات الوطنية وتنشئة جيل مبتكر يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030. ومن خلال فتح الأبواب أمام مختلف القطاعات، تسعى المبادرة إلى تهيئة بيئة ديناميكية لتمكين الشباب.
يعكس هذا الإطلاق زخمًا قويًا في تمكين الشباب في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. ويُسلّط الضوء على الفرص المتنوعة المتاحة من خلال التعاون بين مختلف القطاعات. ويضمن هذا النهج تزويد الشباب بالمهارات اللازمة والإلهام اللازم للمساهمة بفعالية في المجتمع.
تُجسّد مبادرة "رؤيتنا" كيف يُمكن للشراكات الاستراتيجية أن تُحدث تغييرًا إيجابيًا في أوساط الشباب السعودي. ومن خلال مواءمتها مع رؤية 2030، تهدف المبادرة إلى إحداث تأثيرات مستدامة على حياة الأفراد والمجتمع ككل، وتعزيز النمو والابتكار في المملكة.
With inputs from SPA