نورة الكعبي تلتقي رئيس جمهورية الدومينيكان لتعزيز العلاقات الثنائية خلال القمة العالمية للحكومات
أجرت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الدولة، عدة مباحثات ثنائية مع كبار المسؤولين في جمهورية الدومينيكان. وجاءت هذه اللقاءات خلال فعاليات حوار القمة العالمية للحكومات لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، التي عُقدت في بونتا كانا يومي 2 و3 أكتوبر/تشرين الأول. وركزت المباحثات على تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الدومينيكان واستكشاف الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة.
خلال اجتماع رفيع المستوى، التقت معاليها فخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، بحضور ممثلين عن مختلف المؤسسات والشركات الإماراتية. وناقش الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الدومينيكان، بما في ذلك تطوير الفرص الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

شهد الزعيمان خلال هذا اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين القمة العالمية للحكومات ومركز تحليل السياسات العامة. تهدف هذه المذكرة إلى توطيد العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الدومينيكان، وتوسيع آفاق التعاون لتشمل دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
على هامش الفعالية، التقت معاليها أيضًا معالي فيكتور بيسونو، وزير الصناعة والتجارة والمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية الدومينيكان. وبحثا سبل تعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية. كما استعرضا المبادرات التعليمية وبرامج التبادل الثقافي المصممة لتوفير الخبرات في القطاعات سريعة النمو.
تُؤكد مشاركة معالي الكعبي في هذه القمة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز شراكاتها الوثيقة مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وينصب التركيز على تعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية المحورية، إلى جانب المبادرات التعليمية التي تعزز الازدهار والتفاهم المتبادل.
بناء شراكات مستدامة
جمع حوار القمة العالمية للحكومات لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي قادةً من الحكومات وقطاعات الأعمال ومجالات التكنولوجيا والأعمال الخيرية والقيادات الفكرية من كلتا المنطقتين. وكان الهدف بناء شراكات مستدامة من خلال مناقشة الأولويات المشتركة، كما سعى إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين هذه المناطق.
شكّلت هذه القمة منصةً لقادة المنطقتين للتواصل البناء. وبتركيزها على الأولويات المشتركة، سعت القمة إلى بناء شراكات مستدامة تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.
سلّط الحدث الضوء على كيفية تحقيق التعاون منافع متبادلة في مختلف القطاعات. ومن خلال جمع قادة متنوعين من مختلف المناطق، عزز الحدث الحوار الذي قد يفضي إلى حلول مبتكرة للتحديات المشتركة.
With inputs from WAM