القصيم تستقبل المسجد الجديد لموظفي الصناعة والثروة المعدنية
في تطور مهم لمجتمع القصيم، يعمل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز مستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين والرئيس الفخري لجمعية رعاية مساجد الطرق، إلى جانب معالي الأستاذ افتتح معالي بندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية مسجداً جديداً مخصصاً لمنسوبي قطاع الصناعة والثروة المعدنية وأسرهم. وتم التدشين مساء الخميس في المدينة الصناعية الثانية بالقصيم، عبر تقنية الاتصال المرئي من مقر وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالرياض.
ويمتد المسجد الذي تم افتتاحه حديثا على مساحة 270 مترا مربعا، وهو مصمم لاستيعاب ما يصل إلى 90 مصليا. ويضم قاعة صلاة منفصلة للنساء تتسع لـ 40 مصلية بمساحة 45 مترًا مربعًا. بالإضافة إلى ذلك، يضم المسجد مرافق لوقوف السيارات وهو مجهز بالكامل لتلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تم تنسيق المنطقة المحيطة بالمناظر الطبيعية، وتم اعتماد نهج مستدام من خلال إعادة تدوير مياه الوضوء لأغراض الري.

وتأتي هذه المبادرة ضمن اتفاقية أوسع وقعتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية مع جمعية رعاية مساجد الطرق. وتؤكد الاتفاقية التزام الموظفين في قطاع الصناعة والثروة المعدنية بالمسؤولية الاجتماعية. ومن خلال تمويل بناء هذا المسجد، أظهروا تفانيهم في المساهمة في الأعمال الخيرية للمجتمع. علاوة على ذلك، يتماشى هذا المشروع مع الجهود المبذولة لتعزيز وتطوير المساجد الواقعة على طول الطرق في جميع أنحاء المملكة.
إن إنشاء هذا المسجد في القصيم ليس فقط بمثابة مكان للعبادة ولكن أيضًا بمثابة شهادة على روح التعاون بين الهيئات الحكومية والمجتمعات في تعزيز الرعاية الاجتماعية والمسؤولية. إنه يعكس التزامًا مشتركًا بتعزيز البيئات التي تدعم النمو الروحي والوئام المجتمعي.
With inputs from SPA