أمير المنطقة الشرقية يدشن الموسم الوطني لزراعة الأشجار لتعزيز الاستدامة البيئية
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الموسم الوطني الثاني للتشجير. وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الوطني للتشجير، تحت شعار "يدٌ تغرس، أرضٌ تزدهر". وتهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية والمشاركة المجتمعية في التشجير، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
أكد المحافظ التزام القيادة الرشيدة بالحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة من خلال مشاريع التشجير، مشددًا على أهمية هذه الجهود لتحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية. وأكد أن المسؤولية البيئية مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود بين الجهات المعنية والمجتمع لبناء مستقبل أخضر يوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة.

أطلع المهندس يوسف البدر، مدير عام المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية، سمو الأمير سعود على مبادرات هذا الموسم. يدعم البرنامج مبادرة "السعودية الخضراء" من خلال تعزيز الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتشجيع زراعة النباتات المحلية، وتعزيز الوعي البيئي.
يُشجع موسم التشجير على العمل التطوعي، ويتكامل فيه القطاعان العام والخاص وغير الربحي. وأشار المهندس البدر إلى أن البرنامج هذا العام أطلق هويته الرسمية لعام ٢٠٢٥، والتي تُؤكد أن التشجير ليس مجرد جهد بيئي، بل هو واجب وطني يعكس وعيًا مجتمعيًا ومسؤولية تجاه الأجيال القادمة.
أعرب البدر عن امتنانه للأمير سعود على دعمه المتواصل لإطلاق الموسم. ويُعد دعمه أساسيًا للمبادرات التي تحافظ على البيئة وتعزز الاستدامة. ويعتمد نجاح البرنامج على تضافر جهود مختلف القطاعات لتحقيق أهدافه الطموحة.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من جهود وطنية شاملة لتحقيق أهداف المبادرة السعودية الخضراء. من خلال تنمية الغطاء النباتي وتشجيع الممارسات البيئية السليمة، تهدف المبادرة إلى تعزيز ثقافة التطوع، مع دمج مساهمات مختلف القطاعات في تحقيق الاستدامة.
يُمثل إطلاق النسخة الثانية من موسم التشجير الوطني خطوةً مهمةً في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو تحقيق أهداف رؤيتها 2030. ومن خلال تضافر جهود المجتمع والقطاعات، تسعى المملكة إلى بناء مستقبل مستدام يوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
With inputs from SPA