البرنامج الوطني لتنمية الثروة الحيوانية والسمكية يناقش مستقبل أدوية الإبل في المملكة العربية السعودية
استضاف البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء، ورشة عمل في الرياض بعنوان "أدوية الإبل: التحديات الراهنة والتطلعات المستقبلية". وحضر الورشة جهات بحثية، ومُلّاك الإبل، وشركات الأدوية البيطرية. وحضر الورشة الدكتور علي الشيخي، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة المساعد للثروة الحيوانية والسمكية، والدكتور عادل الحرف من الهيئة.
أكد الدكتور الشيخي على أهمية الإبل كمصدر للأمن الغذائي، وفخر ثقافي، ونمو اقتصادي. وشدد على ضرورة تسخير مزايا المملكة العربية السعودية لقيادة تطوير قطاع الإبل إقليميًا وعالميًا، بهدف بناء مستقبل مستدام لهذا القطاع الحيوي.

قدّم البرنامج الوطني استراتيجيته للنهوض بقطاع الإبل من خلال مركز أبحاث الإبل في محافظة الخرج. يهدف هذا المركز إلى تعزيز سلالات الإبل، وتطوير الأدوية واللقاحات، ودعم البحث العلمي، وتدريب الكفاءات الوطنية بمساعدة خبراء دوليين. كما يسعى إلى تمكين القطاع الخاص من خلال توفير فرص استثمارية متنوعة.
خلال ورشة العمل، قُدّمت عروض تقديمية تناولت أدوار مختلف الجهات في هذا المجال. وقدّمت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية والمركز الوطني لتنمية الثروة الحيوانية والسمكية رؤىً قيّمة. كما شارك ممثلون دوليون من منظمات مثل المنظمة العالمية للرفق بالحيوان (WOAH) بخبراتهم في تطوير علاجات لحيوانات مثل الإبل.
تضمنت الورشة أربع جلسات علمية. ناقشت الجلسة الأولى الوضع الراهن للأدوية البيطرية والتحديات الناجمة عن محدودية المنتجات المخصصة للإبل. وركزت الجلسة الثانية على تسجيل هذه الأدوية، ودور الهيئة العامة للغذاء والدواء في تعزيز التسجيل، والشركات العالمية التي تدخل السوق السعودية.
تناولت الجلسة الثالثة الابتكار البحثي في أدوية الإبل، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية. وركزت الجلسة الرابعة على توحيد الجهود وتعزيز الشراكات، مع استعراض خدمات البرامج الداعمة للصناعات البيطرية المحلية.
توصيات ورشة العمل
أكدت توصيات الورشة على أهمية تشجيع الاستثمار في الأدوية المتخصصة للإبل، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص ومراكز الأبحاث في تطوير أدوية الإبل. ويتماشى ذلك مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
واختتمت الورشة بتسليط الضوء على التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الشراكات التي تساهم في الأمن الغذائي والاقتصادي والصحي في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA