جهات وطنية تستعرض أساليب مبتكرة للحفاظ على التراث الثقافي لدولة الإمارات في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية
يُعدّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX) منصةً أساسيةً لعرض التراث البيئي والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة. يُسلّط هذا الحدث الضوء على المبادرات المبتكرة التي تمزج التكنولوجيا بالتقاليد، وتشجع على الصيد المستدام، وتمكين الحرفيات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي. ويهدف المعرض إلى تقديم صورة عصرية عن التراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
خلال معرض الصيد والفروسية الدولي (ADIHEX)، استعرضت هيئة البيئة - أبوظبي (EAD) تجاربها التفاعلية. وأشارت أروى ذياب، محللة شؤون الشباب والمجتمع في الهيئة، إلى تفاعل الزوار مع تطبيق "سهيل"، وهو مساعد افتراضي يعمل بالذكاء الاصطناعي، مصمم للإجابة على استفسارات الجمهور حول أنشطة الهيئة والطبيعة في أبوظبي. كما عرضت الهيئة تطبيق "دليلة"، الذي يوثق 5000 موقع تراثي، وتقنية "هولو كيوب" التي تعرض الكائنات الحية في المناطق المحمية.

كما سلّط جناح الهيئة الضوء على المشاريع البحرية وجوانب البيئة البحرية للإمارة. وأبرزت منطقة مخصصة للصقارة أهمية الصقارة في التراث الإماراتي، واستعرضت الأنشطة والإجراءات التي اتخذتها الهيئة لتنظيم هذا النشاط مع الحفاظ على البيئة.
ركّز نادي أبوظبي للصقارين خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية على التعليم الشامل. وصرح محمد الرميثي، مدير الفعاليات في النادي، بأن مشاركة هذا العام تضمنت ورش عمل لجميع الفئات العمرية. كما أقام النادي شراكة استراتيجية مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، التي أبدعت في خياطة حقيبة الصيد "المخلة".
عرضت محمية المرزوم نموذجها الرائد في الصيد المستدام خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. وأعلن أحمد المنصوري، مدير المحمية، عن نجاحهم في تطوير مركز متخصص لتربية الأرانب البرية لدعم الحياة البرية. وتوفر المحمية بيئة آمنة ومنظمة لممارسة الصيد التقليدي.
في مجال تمكين المجتمع، شاركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من خلال مشروع الغدير. وأوضحت هند المحيربي، مديرة إدارة المشاريع ومديرة مشروع "عطايا"، أن هدفهم هو إبراز المنتجات الإماراتية اليدوية. وقد شهد هذا العام تعاونًا مميزًا مع مركز السلوقي العربي لإنتاج أطواق السلوقي المصنوعة من الجلد والسدو على يد حرفيات مشاركات في المشروع.
يواصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX) كونه منصةً أساسيةً للجهات الوطنية لعرض جهودها في الحفاظ على التراث الثقافي مع دمج التكنولوجيا الحديثة. ومن خلال المبادرات والتعاونات المتنوعة التي يُسلَّط الضوء عليها في هذا الحدث، يهدف المشاركون إلى تعزيز فهم أعمق للممارسات التقليدية في السياقات المعاصرة.
With inputs from WAM