الهيئة الوطنية لحماية الثروة الحيوانية تطلق خدمة إصدار تصاريح الرعي إلكترونياً على منصة نباتي
أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر خدمة إلكترونية لإصدار تصاريح الرعي عبر منصة "نباتي". تهدف هذه المبادرة إلى تبسيط الإجراءات، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم المجتمعات المحلية في المملكة العربية السعودية من خلال تعزيز الاستخدام المستدام للمراعي الطبيعية.
أكد الدكتور مشعل بن عبد العزيز الحربي، مدير عام الإدارة العامة للمراعي الطبيعية بالمركز الوطني لتنمية الثروة الحيوانية والسمكية، على فوائد هذه الخدمة الإلكترونية، مشيراً إلى أنها تُسهّل تقديم الطلبات وإصدار التصاريح، وتُتيح إتمامها إلكترونياً بشكل سريع وكامل دون الحاجة لزيارة فروع المركز.

يضمن النظام الإلكتروني أيضًا الامتثال للمعايير البيئية والتنظيمية من خلال عمليات تدقيق آلية. ويتكامل مع البيانات الجغرافية ومنصات المعلومات البيئية للمساعدة في استدامة المراعي وتنظيمها بفعالية. ويتماشى هذا مع جهود المجلس الوطني لتنمية المراعي (NCVCD) لتحقيق التوازن بين استخدام الموارد والحفاظ على البيئة.
بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة والجهات المعنية الأخرى، تعمل الهيئة الوطنية لحماية الثروة الحيوانية على تسهيل الرعي في المراعي الطبيعية والغابات في بعض مناطق المملكة العربية السعودية. تهدف هذه الجهود إلى تلبية احتياجات مربي الثروة الحيوانية، مع ضمان توفير الموارد الغذائية للحيوانات من خلال نباتات المراعي الطبيعية.
يُعدّ تنظيم الرعي أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على استدامة الغطاء النباتي، وذلك بمنع الممارسات غير المنظمة التي تُؤدي إلى تدهور المراعي، وتآكل التربة، وتقليص التنوع النباتي. ويُسهم هذا التنظيم في استعادة المناطق المتدهورة، وزيادة الإنتاجية، ودعم الثروة الحيوانية، وتعزيز الأمن الغذائي.
يمتد دور المركز إلى تطوير وحماية وحفظ مواقع الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة لاستعادة التنوع البيولوجي في البيئات الطبيعية. ويشرف على المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية، ويرصد التعديات على الغطاء النباتي، ويكافح قطع الأشجار في جميع أنحاء المملكة، ويحافظ على الموارد الطبيعية.
تُسهم هذه المبادرات بشكل كبير في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق الاستدامة البيئية من خلال حماية موائل الكائنات الحية، مما يضمن توازنًا بين الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والحفاظ على السلامة البيئية.
With inputs from SPA