مجلس حكماء المسلمين يدعو إلى تشريع عالمي لمكافحة خطاب الكراهية
أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف على الحاجة الملحة لمكافحة العنف المستمد من الدين أو المعتقد، وطالبوا بإصدار قوانين دولية تجرم خطاب الكراهية والتعصب والتمييز، كما طالب المجلس بسن تشريعات ضد إهانة الرموز والمقدسات الدينية.
وفي اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا العنف القائم على أساس الدين أو المعتقد، الذي يُحتفل به سنويًا في الثاني والعشرين من أغسطس/آب، أكد المجلس على أن حرية الدين حق أساسي من حقوق الإنسان. ويشكل تعزيز هذه الحرية أهمية بالغة في مكافحة التعصب والتمييز. كما أنها تدعم بناء مجتمعات قائمة على التسامح والتنوع والقبول واحترام الآخرين.

وأشار المجلس إلى أن التعددية الدينية والثقافية تعكس حكمة إلهية، وينبغي النظر إلى هذا التنوع باعتباره مصدر قوة وإثراء وليس مصدر انقسام وصراع. وهذا المنظور يشجع المجتمعات على تقبل الاختلافات بشكل إيجابي.
أكد مجلس حكماء المسلمين حرصه على تعزيز السلام والتسامح والتعايش السلمي، من خلال مبادرات مختلفة مثل وثيقة الأخوة الإنسانية، والتي تهدف إلى تعزيز التواصل والحوار بين مختلف الأديان والثقافات، والتي وقع عليها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا فرانسيس.
وتؤكد وثيقة الأخوة الإنسانية على أهمية الوعي الديني وإحيائه لدى الأجيال الجديدة من خلال التربية والتنشئة الصحيحة، وتدعو إلى التحلي بالأخلاق والتمسك بالتعاليم الدينية السليمة لمواجهة النزعات الفردية والتطرف والتعصب الأعمى.
وفي الختام، يواصل مجلس حكماء المسلمين جهوده لنشر قيم السلام والتسامح على مستوى العالم. وتهدف مبادراته إلى بناء الجسور بين المجتمعات المتنوعة، وتعزيز عالم يتم فيه الاحتفال بالاختلافات بدلاً من الخوف منها.
With inputs from WAM