مجلس حكماء المسلمين يُسلِّط الضوء على أهمية العمل الخيري لتحقيق الاستقرار العالمي
أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على أهمية اليوم العالمي للعمل الخيري، إذ يُذكر بالدور الحيوي للعمل الخيري في تعزيز التضامن العالمي والوحدة الإنسانية، لا سيما في ظل تفاقم الأزمات الإنسانية الناجمة عن الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية وآثار تغير المناخ.
يحظى العمل الخيري بتقدير كبير في الإسلام، إذ يشجع على الإحسان إلى الفقراء والمحتاجين والنازحين والمهمشين. وتُعتبر هذه الأعمال سبيلاً للتواصل مع الله، وأساساً لبناء مجتمع قائم على المحبة والإخاء. وقد أكد المجلس أن الإحسان ليس مجرد خيار، بل هو واجب أخلاقي أساسي يعزز الاستقرار العالمي.

أكد المجلس التزامه بتعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية والتضامن العالمي. وتتماشى هذه الجهود مع وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقّعها فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس في أبوظبي عام ٢٠١٩. وتدعو هذه الوثيقة إلى مساعدة الضعفاء والمحتاجين والضحايا والمضطهدين دون تمييز.
في بيانه بمناسبة الخامس من سبتمبر من كل عام، أشار المجلس إلى أن العطاء قيمة إنسانية عميقة ومسؤولية مشتركة، فهو يُسهم في بناء مجتمعات آمنة قائمة على العدل والمساواة والرحمة. وحثّ المجلس على تكثيف الجهود لدعم الفئات المستضعفة من خلال المبادرات الإنسانية.
أشاد مجلس حكماء المسلمين بالمبادرات الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة، والتي تُجسّد نموذجًا عالميًا في العمل الخيري والإغاثي، من خلال ترجمة قيم التضامن الإنساني إلى أفعال ملموسة. وتلعب هذه المبادرات دورًا محوريًا في دعم المجتمعات الفقيرة والمتضررة من الكوارث حول العالم.
دعا المجلس إلى تكثيف الجهود لتلبية احتياجات الفئات المستضعفة، مؤكدًا أن العمل الخيري ضرورة ملحة، وليس خيارًا. فهذه المبادرات تُسهم إسهامًا كبيرًا في بناء مجتمعات متماسكة، يسودها العدل والرحمة.
يُمثل اليوم العالمي للعمل الخيري مناسبةً سنويةً بارزةً للاعتراف بأهمية العمل الخيري في تعزيز التضامن العالمي. ويواصل مجلس حكماء المسلمين مناصرة هذه القيم من خلال جهوده المتواصلة، بما يتماشى مع الوثائق التأسيسية، مثل وثيقة الأخوة الإنسانية.
With inputs from WAM