مبادرة المراقب المعتمد في السعودية تجذب أكثر من 13 ألف مسجل في أسبوعها الأول
أعلنت وزارة البلديات والإسكان عن تفاعل ملحوظ مع مبادرة "المراقب المعتمد"، التي أُطلقت الأسبوع الماضي. وقد سجّل أكثر من 13 ألف شخص في جميع أنحاء المملكة، وأكمل أكثر من 5 آلاف منهم التدريب المعتمد للحصول على شهادة "المراقب المعتمد". وخلال هذه الفترة، تم تقديم أكثر من 2000 بلاغ عن مخالفات بلدية عبر المنصة.
تهدف هذه المبادرة إلى تمكين المواطنين من المشاركة الفاعلة في الرقابة البلدية، وتعزيز مشاركة المجتمع في تحسين البيئة الحضرية ومعالجة التلوث البصري. وترى الوزارة في هذا نموذجًا وطنيًا لتعزيز الشراكة بين المواطنين والسلطات البلدية.

تُعدّ مبادرة "الراصد المعتمد" جزءًا من جهود الوزارة الأوسع لتعزيز أدوات الرصد الميداني. وتستفيد المبادرة من التقنيات الرقمية في الرقابة الذكية القائمة على البيانات. ويمكن لأفراد المجتمع التسجيل في منصة "بلدي"، وإكمال التدريب الإلكتروني، والحصول على المؤهلات اللازمة للإبلاغ عن الانتهاكات بأدلة موثقة.
تخضع التقارير المقدمة من المراقبين المعتمدين لعملية تحقق رقمية. يضمن هذا النظام دقة البيانات والتحقق من الصور والمواقع المرفقة. تُعالج المخالفات إلكترونيًا ضمن إطار مراقبة موحد حتى يتم حلها.
يُحفّز نظام مكافآت مالية المشاركين بتقديم ما يصل إلى 25% من قيمة المخالفة. وتستند هذه المكافأة إلى معايير مثل شدة المخالفة وصعوبة اكتشافها. وقد حسّنت هذه المبادرة كفاءة الرصد الميداني، وسرّعت معالجة المخالفات، وحسّنت جودة الاستجابة في البلديات.
تلتزم الوزارة بتوسيع نطاق المبادرة لتشمل المزيد من مجالات العمل البلدي، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وكفاءة الخدمات البلدية في جميع المناطق.
مواءمة رؤية 2030
أقرّ مجلس الوزراء مؤخرًا حوافز مالية للمُبلغين عن المخالفات البلدية بموجب لوائح مُحددة. ويدعم هذا القرار رفع كفاءة العمل البلدي، ويعزز مبادئ الشراكة المجتمعية في أنشطة الرقابة.
تُمثل مبادرة "المراقب المعتمد" ركنًا أساسيًا في استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي. فهي تُشجع المشاركة المجتمعية وتعزز ثقافة الرقابة الاستباقية، مما يُسهم في بناء مدن أكثر تنظيمًا وجاذبية واستدامة.
With inputs from SPA